فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 328310 من 466147

وأخرج ابن أبي الدنيا في الذكر ، وابن مردويه من طريق الحسن عن سمرة بن جندب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إذا توضأ العبد لصلاة مكتوبة فاسبغ الوضوء ثم خرج من باب داره يريد المسجد ، فقال حين يخرج: بسم الله الذي خلقني فهو يهدين. هداه الله للصواب - ولفظ ابن مردويه: لصواب الأعمال - والذي هو يطعمني ويسقين. أطعمه الله من طعام الجنة ، وسقاه من شراب الجنة ، وإذا مرضت فهو يشفين. شفاه الله وجعل مرضه كفارة لذنوبه ، والذي يميتني ثم يحيين. أحياه الله حياة السعداء ، وأماته ميتة الشهداء ، والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين. غفر الله خطاياه كلها وإن كانت أكثر من زبد البحر ، رب هب لي حكماً وألحقني بالصالحين. وهب الله له حكماً وألحقه بصالح من مضى وصالح من بقي ، واجعل لي لسان صدق في الآخرين. كتب في ورقة بيضاء أن فلان بن فلان من الصادقين ، ثم وفقه الله بعد ذلك للصدق ، واجعلني من ورثة جنة النعيم. جعل الله له القصور والمنازل في الجنة"وكان الحسن يزيد فيه - واغفر لوالدي كما ربياني صغيراً.

وأخرج ابن جرير والحاكم وصححه"عن عائشة أنها قالت: يا رسول الله أن ابن جدعان كان يقري الضيف ، ويصل الرحم ، ويفعل ويفعل. أينفعه ذلك؟ قال: لا. إنه لم يقل يوماً قط: رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين".

وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ (86)

أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {واغفر لأبي} قال: امنن عليه بتوبة يستحق بها مغفرتك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت