قوله: (ولم تستعبدني) أي فلا منه لك علي في عدم استبعادك إياي، لأن استبعادك غيري ظلم، وقد نجاني الله منه.
قوله: (وقدر بعضهم) أي وهو الأخفش.
قوله: (أول الكلام) أي والأصل أو تلك نعمة، الخ.
قوله: (للإنكار) أي وهو بمعنى النفي.
قوله: (أي أي شيء هو) أي وذلك لأن ما يسأل بها عن الحقيقة. والمعنى أي جنس هو من أجناس الموجودات.
قوله: {وَمَا بَيْنَهُمَآ} أي جنس السماوات والأرض، فاندفع ما قيل: لم ثني الضمير مع أن مرجعه جمع؟.
قوله: {إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ} أي محققين أن الله تعالى هو الخالق لها.
{قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ}
قوله: (من أشراف قومه) أي وكانوا خمسمائة لابسين الأساور، ولم يكن يلبسها إلا السلاطين على عادة الملوك.
قوله: (الذي لم يطابق السؤال) أي لأن ما يسأل بها عن الحقيقة، وقد أجابه بالصفات التي يسأل عنها بأي، والعدول عن المطابقة، لأن السؤال عن الحقيقة عبث وسفه لاستحالته.
قوله: {قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ الأَوَّلِينَ} إنما ذكر ذلك لأن نفوسهم أقرب الأشياء إليهم.
قوله: (وهذا) أي الجواب.
قوله: (ولذلك) أي لشدة غيظه.
قوله: {قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ} سماه رسولاً استهزاء، وأضافه إلى المخاطبين استنكافاً من نسبته له.
قوله: {قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ} أي فتشاهدون في كل يوم أنه يأتي بالشمس من المشرق، ويذهب بها من المغرب.
قوله: {إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ} أي إن كان لكم عقل، وفيه رد لقوله: {قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ} .
قوله: {قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهَاً غَيْرِي} الخ، عدول عن الحاجة إلى التهديد، لقصر حجته وجهله وعدم استقامته، روي أنه فزع من موسى فزعاً شديداً، حتى كان اللعين لا يمسك بوله.
قوله: (أي أتفعل ذلك) أشار إلى أن الهمزة داخلة على محذوف، والواو عاطفة على ذلك المحذوف.
قوله: {قَالَ فَأْتِ بِهِ} إنما أمر فرعون بالإتيان به، لظنه أنه يقدر على معارضته.