فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 327739 من 466147

قوله: (ولم تستعبدني) أي فلا منه لك علي في عدم استبعادك إياي، لأن استبعادك غيري ظلم، وقد نجاني الله منه.

قوله: (وقدر بعضهم) أي وهو الأخفش.

قوله: (أول الكلام) أي والأصل أو تلك نعمة، الخ.

قوله: (للإنكار) أي وهو بمعنى النفي.

قوله: (أي أي شيء هو) أي وذلك لأن ما يسأل بها عن الحقيقة. والمعنى أي جنس هو من أجناس الموجودات.

قوله: {وَمَا بَيْنَهُمَآ} أي جنس السماوات والأرض، فاندفع ما قيل: لم ثني الضمير مع أن مرجعه جمع؟.

قوله: {إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ} أي محققين أن الله تعالى هو الخالق لها.

{قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ}

قوله: (من أشراف قومه) أي وكانوا خمسمائة لابسين الأساور، ولم يكن يلبسها إلا السلاطين على عادة الملوك.

قوله: (الذي لم يطابق السؤال) أي لأن ما يسأل بها عن الحقيقة، وقد أجابه بالصفات التي يسأل عنها بأي، والعدول عن المطابقة، لأن السؤال عن الحقيقة عبث وسفه لاستحالته.

قوله: {قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ الأَوَّلِينَ} إنما ذكر ذلك لأن نفوسهم أقرب الأشياء إليهم.

قوله: (وهذا) أي الجواب.

قوله: (ولذلك) أي لشدة غيظه.

قوله: {قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ} سماه رسولاً استهزاء، وأضافه إلى المخاطبين استنكافاً من نسبته له.

قوله: {قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ} أي فتشاهدون في كل يوم أنه يأتي بالشمس من المشرق، ويذهب بها من المغرب.

قوله: {إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ} أي إن كان لكم عقل، وفيه رد لقوله: {قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ} .

قوله: {قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهَاً غَيْرِي} الخ، عدول عن الحاجة إلى التهديد، لقصر حجته وجهله وعدم استقامته، روي أنه فزع من موسى فزعاً شديداً، حتى كان اللعين لا يمسك بوله.

قوله: (أي أتفعل ذلك) أشار إلى أن الهمزة داخلة على محذوف، والواو عاطفة على ذلك المحذوف.

قوله: {قَالَ فَأْتِ بِهِ} إنما أمر فرعون بالإتيان به، لظنه أنه يقدر على معارضته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت