فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 327738 من 466147

قوله: (فأتياه) الخ، أشار بذلك إلى أن قوله: {قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا} الخ، مرتب على محذوف، روي أنهما لما انطلقا إلى فرعون، لم يؤذن لهما سنة في الدخول عليه، فدخل البواب على فرعون وقال له: ههنا إنسان يزعم أنه رسول رب العالمين، فقال له فرعون: ائذن له لعلنا نضحك معه، فدخلا عليه فوجداه قد أخرج سباعاً من أسد ونمور وفهود يتفرج عليها، فخاف خدامها أن تبطش بموسى وهارون، فأسرعوا أليهما وأسرعت السباع إلى موسى وهارون، فأقبلت تلحس أقدامهما، وتلصق خدودها بفخذيهما فعجب فرعون من ذلك فقال: ما أنتما؟ قال: أنا رسول رب العالمين، فعرف موسى، لأنه نشأ في بيته فقال: {قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيداً} الخ، فامتن عليه أولاً بنعمة التربية، وثانياً بعدم مؤخذاته بما وقع منه من قتل القبطي.

قوله: (قريباً من الولادة) قصده بذلك دفع ما ورد على الآية، بأن الوليد يطلق على المولود حال ولادته، وليس مراداً هنا، فإنه كان زمن الرضاع عند أمه، ثم أخذه فرعون بعد الفطام، والأولى إبقاء الآية على ظاهرها، لأن موسى وإن كان عند أمه، إلا أنه تحت نظر فرعون، فهو في تربيته من حين ولادته.

قوله: {مِنْ عُمُرِكَ} حال من سنين، لأنه نعت نكرة قدم عليها.

قوله: (وعدم الاستعباد) أي اتخاذك لي عبداً مثل بني إسرائيل.

قوله: (حينئذ) هذا حل معنى لا حل اعراب، وهي حرف جواب فقط، وقيل حرف جواب وجزاء.

قوله: (عما آتاني الله بعدها) الخ، أي فليس عليَّ فما فعلته في تلك الحالة لوم؛ لعدم التكليف حينئذ، أو المعنى من المخطئين لا من المتعمدين.

قوله: {وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ} في ذلك رد لما وبخه به فرعون، وهو القتل بغير حق، فكأنه قال: فكيف تدعي الرسالة، وقد حصل منك ما يقدح في تلك الدعوى؟ فأجابه موسى بأنه قتله قبل أن تأتيه الرسالة، ثم أتته بعد ذلك.

قوله: {وَتِلْكَ نِعْمَةٌ} مبتدأ وخبر، وقوله: {تَمُنُّهَا} صفة لنعمة، و {أَنْ عَبَّدتَّ} الخ، عطف بيان موضح للمبتدأ، كما قاله المفسر.

قوله: (أصله تمن بها علي) أي فحذف الجار فاتصل الضمير، فهو من باب الحذف والايصال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت