قوله: {وَنَزَعَ يَدَهُ} أي من جيبه، قيل لما رأى فرعون الآية الأولى قال: هل لك غيرها؟ فأخرج يده فأدخلها في إبطه ثم نزعها ولها شعاع يكاد يغشي الأبصار ويسد الأفق.
قوله: (من الأدمة) أي السمرة.
قوله: {حَوْلَهُ} ظرف في محل الحال.
قوله: {يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ} لما رأى تلك الآيات الباهرة، خاف على قومه أن يتبعوه، فتنزل إلى مشاورتهم بعد أن كان مستقلاً بالرأي والتدبير، وأراد تنفيرهم عن موسى عليه السلام.
قوله: {فَمَاذَا تَأْمُرُونَ} أي أي شيء تأمروني به.
قوله: {يَأْتُوكَ} مجزوم في جواب الأمر.
قوله: (يفضل موسى) أي يفوقه ويزيد عليه.
قوله: (من يوم الزينة) كان يوم عيد لهم، وقيل كان يوم سوق.
{فَلَمَّا جَآءَ السَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً}
قوله: (والترجي على تقدير غلبتهم) أي الترجي على فرض الغلبة المقتضية للاتباع.
قوله: (على وجهين) أي تحقيقها وتسهيل الثانية، وكان عليه أن يقول وتركه، أي ترك الإدخال على الوجهين، فتكون القراءات أربعاً.
قوله: {لأَجْراً} أي أجرة وجعلاً.
قوله: {قَالَ نَعَمْ} أي لكم الأجرة على عملكم السحر، وزادهم بقوله: {وَإِنَّكُمْ إِذاً} الخ قوله: (فالأمر فيه) جواب عما يقال: كيف يأمرهم بفعل السحر، مع أنه لا يجوز الأمر به، لأن الأمر به رضا، والرضا بالكفر كفر، وحاصل الجواب: أن الممتنع الأمر به في حال كونه مستحسناً له، وأما الأمر به للتوسل لإبطاله، فليس فيه استحسان ولا رضا، بل هو الممدوح شرعاً.
قوله: {وَقَالُواْ بِعِزَّةِ فِرْعَونَ} أي نقسم ونحلف بعزة فرعون، وأقسموا لفرط اعتقادهم في أنفسهم أنهم غالبون.
قوله: (من الأصل) أي أصل الصيغة.
قوله: (يقلبونه) أي يغيرونه عن حاله الأول من الجمادية، إلى كونه حية تسعى.
قوله: (بتمويههم) الباء سببية.
قوله: {فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ} أي خروا وسقطوا ساجدين لما رأوا من باهر المعجزة، فلم يتمالكوا أنفسهم.
قوله: {رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ} بدل مما قبله للتوضيح وللإشعار، بأن سبب إيمانهم، ما أجراه الله على يد موسى وهارون.