قوله: (وإبدال الثانية ألفاً) صوابه الثالثة لأنها هي المنقلبة ألفاً، وترك قراءة أخرى، وهي حذف الأولى من الهمزتين وقلب الثانية ألفاً.
قوله: (فعلمكم شيئاً منه وغلبكم بآخر) أي أخفاه منكم، وأراد فرعون بهذا الكلام التلبيس على قومه، لئلا يعتقدوا أن السحرة آمنوا على بصيرة وظهور حق.
قوله: {لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ} حاصله أنهم لما آمنوا بأجمعهم، اشتد خوف فرعون على باقي قومه من دخولهم في الإيمان، فنفر الباقي بقوله: {لأُقَطِّعَنَّ} الخ.
قوله: {إِنَّآ إِلَى رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ} تعليل لنفي الضمير، وهل فعل بهم ما توعدهم به خلاف، ولم يرد في القرآن ما يدل على أنه فعل.
قوله: (في زماننا) أي من أتباع فرعون، فلا ينافي أن بني إسرائيل سبقوهم بالإيمان. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 3/} ...