فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 327705 من 466147

{أَوَ لَمْ يَرَوْاْ إِلَى الأرض} أو لم ينظروا إلى عجائبها. {كَمْ أَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلّ زَوْجٍ} صنف. {كَرِيمٌ} محمود كثير المنفعة ، وهو صفة لكل ما يحمد ويرضى ، وههنا يحتمل أن تكون مقيدة لما يتضمن الدلالة على القدرة ، وأن تكون مبينة منبهة على أنه ما من نبت إلا وله فائدة إما وحده أو مع غيره ، و {كُلٌّ} لإِحاطة الأزواج {وَكَمْ} لكثرتها.

{إِنَّ فِي ذَلِكَ} إن في إنبات تلك الأصناف أو في كل واحد. {لآيَةً} على أن منبتها تام القدرة والحكمة ، سابغ النعمة والرحمة. {وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ} في علم الله وقضائه فلذلك لا ينفعهم أمثال هذه الآيات العظام.

{وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العزيز} الغالب القادر على الانتقام من الكفرة. {الرحيم} حيث أمهلهم أو العزيز في انتقامه ممن كفر الرحيم لمن تاب وآمن.

{وَإِذْ نادى رَبُّكَ موسى} مقدر باذكر أو ظرف لما بعده. {أَنِ ائت} أي {ائت} أو بأن {ائت} . {القوم الظالمين} بالكفر واستعباد بني إسرائيل. وذبح أولادهم.

{قَوْمِ فِرْعَونَ} بدل من الأول أو عطف بيان له ، ولعل الإِقتصار على القوم للعلم بأن فرعون كان أولى بذلك. {أَلا يَتَّقُونَ} استئناف أتبعه إرساله إليهم للإِنذار تعجيباً له من إفراطهم في الظلم واجترائهم عليه ، وقرئ بالتاء على الالتفات إليهم زجراً لهم وغضباً عليهم ، وهم وإن كان غيباً حينئذ أجروا مجرى الحاضرين في كلام المرسل إليهم من حيث إنه مبلغه إليهم وإسماعه مبدأ إسماعهم ، مع ما فيه من مزيد الحث على التقوى لمن تدبره وتأمل مورده ، وقرئ بكسر النون اكتفاء بها عن ياء الإِضافة ، ويحتمل أن يكون بمعنى ألا يا ناس اتقون كقوله: أَلا يا اسجدوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت