قوله: (وغيرهما) أي من كل ما يلد أو يبيض، بخلاف ما يتولد من العفونات كالدود والبق، فلم يحمله فيها.
قوله: (وفي قراءة) أي وهي سبعية أيضاً.
قوله: (بالتنوين) أي فحذف ما أضيف إليه كل، وعوض عن التنوين.
قوله: (أي زوجته) أي المؤمنة لأنه كان له زوجتان، إحداهما مؤمنة فأخذها معه في السفينة، والأخرى كافرة تركها، وهي أم ولده كنعان.
قوله: (وهو زوجته) أي الكافرة.
قوله: (بخلاف سام) أي وهو أبو العرب، وحام أبو السودان، ويافث هو أبو الترك.
قوله: (ستة رجال) أي فالجملة اثنا عشر.
قوله: (بترك إهلاكهم) متعلق بتخاطبني.
قوله: {إِنَّهُمْ مُّغْرَقُونَ} أي محكوم عليهم بالغرق.
قوله: (وإهلاكهم) أي ونجانا من إهلاكهم.
قوله: {وَقُل رَّبِّ أَنزِلْنِي مُنزَلاً} الخ، العبرة بعموم اللفظ، فهذا الدعاء ينبغي قراءته لكل من نزل في محل يريد الاقامة فيه.
قوله: (عند نزولك من الفلك) أي حين استوت على الجودي، وكان يوم عاشوراء، وابتداء ركوبه السفينة، كان لعشر خلون من رجب، فكان مكثهم في السفينة ستة أشهر.
قوله: (بضم الميم) أي فهما قراءتان سبعيتان، وظاهره أن الوجهين على قراءة ضم الميم وليس كذلك. بل كل من الوجهين يتأتى على كل من القراءتين.
قوله: {مُّبَارَكاً} (ذلك لإنزال) تفسير للضمير في مباركاً، والوجهان لكل من الضم والفتح.
قوله: {وَإِن كُنَّا لَمُبْتَلِينَ} {إِن} مخففة واللام فارقة، والمعنى وإننا كنا معاملين قوم نوح معالمة المختبر لننظر، هل يتبعونه ويتعظون بوعظه.
قوله: {ثُمَّ أَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ} أي من بعد قوم نوح.
قوله: {قَرْناً} أي قوماً سموا بذلك، لأن بعضهم مقترن ببعض في الزمان.
قوله: (هم عاد) اسم قبيلة أرسل إليها هود، وما ذكره المفسر من أن المراد بالقرن عاد، وبالرسول هود، هو ما عليه أكثر المفسرين، ويشهد له مجيء قصة هود، عقب قصة نوح في الأعراف وهود والشعراء. وخير ما فسرته بالوارد. ولا شكل على هذا قوله في آخر القصة (فأخذتهم الصيحة) الموهم أن القرن ثمود، وأن الرسول صالح، لأنه يقال: المراد بالصيحة صيحة الريح أو شدة صوته.