فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 307388 من 466147

{وَقَالَ الملأ مِن قَوْمِهِ} ذكر مقالة قوم هود في جوابه في"الأعراف"وهود بغير واو لأنه على تقدير سؤال سائل قال: فما قال قومه؟ فقيل له: قالوا كيت وكيت، وههنا مع الواو لأنه عطف لما قالوه على ما قاله الرسول، ومعناه أنه اجتمع في الحصول هذا الحق وهذا الباطل وليس بجواب للنبي صلى الله عليه وسلم متصل بكلامه ولم يكن بالفاء، وجيء بالفاء في قصة نوح لأنه جواب لقوله واقع عقيبه {الذين كَفَرُواْ} صفة للملأ أو لقومه {وَكَذَّبُواْ بِلِقَاء الآخرة} أي بلقاء ما فيها من الحساب والثواب والعقاب وغير ذلك {وأترفناهم} ونعمناهم {في الحياة الدنيا} بكثرة الأموال والأولاد {مَا هذا} أي النبي {إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ} أي منه فحذف لدلالة ما قبله عليه أي من أين يدعي رسالة الله من بينكم وهو مثلكم {وَلَئِنْ أَطَعْتُمْ بَشَراً مّثْلَكُمْ} فيما يأمركم به وينهاكم عنه {إِنَّكُمْ إِذاً} واقع في جزاء الشرط وجواب للذين قاولوهم من قومهم {لخاسرون} بالانقياد لمثلكم، ومن حمقهم أنهم أبوا اتباع مثلهم وعبدوا أعجز منهم.

{أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتٌّمْ} بالكسر: نافع وحمزة وعلي وحفص، وغيرهم بالضم {وَكُنتُمْ تُرَاباً وعظاما أَنَّكُمْ مُّخْرَجُونَ} مبعوثون للسؤال والحساب والثواب والعقاب وثنى {أنكم} للتأكيد، وحسن ذلك للفصل بين الأول والثاني بالظرف و {مخرجون} خبر عن الأول والتقدير: أيعدكم أنكم مخرجون إذا متم وكنتم تراباً وعظاماً. انتهى انتهى. {تفسير النسفي حـ 3 صـ 113 - 119}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت