فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28979 من 466147

تَعَالَى أو دخولًا في حفظ حصن الله تَعَالَى قال المصنف في سورة البقرة في قصة آدم عليه

السلام وعوتب آدم عَلَيْهِ السَّلَامُ بترك التحفظ عن أسباب النسيان ولعله وإن حط النسيان عن

الأمة لم يحط عن الْأَنْبيَاء عليهم السلام لعظم قدرهم كما قال عَلَيْهِ السَّلَامُ أشد النَّاس بلاء

الْأَنْبيَاء ثم الأولياء ثم الأمثل فالأمثل انتهى. فانكشف منه جواب آخر وهو أن المعاريض وإن

حطت عن الأمة لم تحط عن الْأَنْبيَاء عليهم السلام لكنها ليست منافية للعصمة لعدم كونها

كذبًا في الْحَقيقَة ولهذا قال إبْرَاهيم عليه السَّلام إني كذبت ثلاث كذبات يعني أنه صدر مني

ثلاثة معاريض هي في شأننا كالكذب الحقيقي في حق الأمة فأستحي أن [أقوم] شافعًا في

فصل القضاء وعيسى روح الله يستحي من أن يقوم شافعًا بالشفاعة الْمَذْكُورة من قول

النصارى إنه ابن الله وقول الآخرين منهم إنَّ اللَّهَ هُوَ المسيح ابن مريم فمن تأمل فيه يعرف

أن الْأَنْبيَاء عليهم السلام لهم خشية إجلال من الملك المتعال خشية عظيمة لأجل وقوع

أمور حقيرة بل جائزة لكل آحاد من الأمة. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 2/ 128 - 143} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت