فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 461417 من 466147

ومما يدل على قراءة الفتح دخول"أنّ"في قوله {وَأَلَّوِ استقاموا} ، لأن"أنّ"لا [تدخل] مع"لو"في الحكاية فلما دخلت أن مع"لو"عُلِم أن ما قبلها وما بعدها لم يجعل على الحكاية أيضاً ، وإذا لم يحمل على الحكاية لم يجب فيه الكسر ، وإذا لم يُكسر وجب فتحه .

ولا يحسن أن يَعطِف من فتح على {أَنَّهُ (استمع} لأنه ليس كلّه يحسن فيه ذلك المعنى . لو قلت"وأوحى إليّ أنا ظننا"وأوحي إلي) أنه كان (يقول سفيهنا) لم يحسن شيء من ذلك لأنه مما حكى الله جل ذكره لنا من قول الجن ، لا يجوز أن يعطف كلام الجن على ما أوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، لأنه لي منه . وعلة من كسر الجميع وفتح {وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ الله يَدْعُوهُ} وهو [أبو عمرو] وابن كثير ، لأ ، ه ليس من قول الجن فيحمل على الحكاية ، فَحَمَلَهُ على العطف على قوله: {أَنَّهُ استمع} ، فهو في موضع رفع عَطْفٌ على المفعول الذي لم يسم فاعله وهو {أَنَّهُ استمع} .

فأما علة (من) فتح"أن"في قوله {وَأَلَّوِ استقاموا} وأجماعهم على ذلك فلأنها بعد يمين مقدرة فانقطعت عن النسق ، والتقدير: والله أن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقاً.

وكان سبب استماع الجن للقرآن (ما) قال ابن عباس ، قال:"اِنْطَلَقَ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت