وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله: {رب لا تذر على الأرض من الكافرين دياراً} قال: أما والله ما دعا عليهم نوح حتى أوحى الله إليه أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن، فعند ذلك دعا عليهم، ثم دعا دعوة عامة، فقال: {رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمناً وللمؤمنين والمؤمنات ولا تزد الظالمين إلا تباراً} .
وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله: {رب اغفر لي ولوالدي} قال: يعني أباه وجده.
وأخرج ابن المنذر عن الضحاك في قوله: {ولمن دخل بيتي مؤمناً} قال: مسجدي.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد في قوله: {ولا تزد الظالمين إلا تباراً} قال: خساراً. انتهى انتهى. {الدر المنثور حـ 8 صـ 288 - 295}