وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا (17)
أخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله: {والله أنبتكم من الأرض نباتاً} قال: خلق آدم من أديم الأرض كلها.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس في قوله: {سبلاً فجاجاً} قال: طرقاً مختلفة.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة في قوله: {سبلاً فجاجاً} قال: طرقاً مختلفة وأعلاماً.
وأخرج سعيد بن منصور عن إبراهيم النخعي أنه كان يقرأ {ماله وولده} .
وأخرج سعيد بن منصور عن الحسن وأبي رجاء أنهما كانا يقرآن {ماله وولده} .
وأخرج عبد بن حميد عن الأعمش أنه كان يقرأها في نوح والزخرف وما بعد السجدة من مريم ولد وقال: الولد الكبير والولد الواحد.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد في قوله: {ومكروا مكراً كباراً} قال عظيماً.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس {ولا تذرن ودّاً ولا سواعاً ولا يغوث ويعوق ونسراً} قال: هذه أصنام كانت تعبد في زمن نوح.
وأخرج البخاري وابن المنذر وابن مرديه عن ابن عباس قال: صارت الأصنام والأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب بعد ، أما ودّ فكانت لكلب بدومة الجندل ، وأما سواع فكانت لهذيل ، وأما يغوث فكانت لمراد ثم لبني غطيف عند سبأ وأما يعوق فكانت لهمدان ، وأما نسر فكانت لحمير لآل ذي الكلاع ، وكانوا أسماء رجال صالحين من قوم نوح ، فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون أنصاباً وسموها بأسمائهم ، ففعلوا فلم تعبد حتى إذ هلك أولئك ونسخ العلم عبدت.
وأخرج ابن أبي حاتم عن عروة قال: اشتكى آدم عليه السلام وعنده بنوه ود ويغوث ويعوق وسراع ونسر ، وكان ود أكبرهم وأبرّهم به.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن مردويه عن أبي عثمان قال: رأيت يغوث صنماً من رصاص يحمل على جمل أجرد ، فإذا برك قالوا: قد رضي ربكم هذا المنزل.