وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله: {فلم يزدهم دعائي إلا فراراً} قال: بلغني أنه كان يذهب الرجل بابنه إلى نوح ، فيقول لابنه: احذر هذا لا يغرنك فإن أبي قد ذهب بي ، وأنا مثلك فحذرني كما حذرتك.
وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله: {جعلوا أصابعهم في آذانهم} قال: لئلا يسمعوا ما يقول {واستغشوا ثيابهم} قال: لأن يتنكروا له فلا يعرفهم {واستكبروا استكباراً} قال: تركوا التوبة.
وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر عن ابن عباس في قوله: {واستغشوا ثيابهم} قال: غطوا بها وجوههم لكي لا يروا نوحاً ولا يسمعوا كلامه.
وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير في قوله: {واستغشوا ثيابهم} قال: تسجوا بها.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد في قوله: {ثم إني دعوتهم جهاراً} قال: الكلام المعلن به ، وفي قوله: {ثم إني أعلنت لهم} قال: صحت {وأسررت لهم إسراراً} قال: النجاء نجاء لرجل.
فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10)
أخرج ابن مردويه عن سلمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أكثروا من الاستغفار ، فإن الله لم يعلمكم الاستغفار إلا وهو يريد أن يغفر لكم".
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله: {ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهاراً} قال: رأى نوح عليه السلام قوماً تجزعت أعناقهم حرصاً على الدنيا فقال: هلموا إلى طاعة الله فإن فيها درك الدنيا والآخرة.
وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد والبيهقي في شعب الإِيمان عن ابن عباس في قوله: {ما لكم لا ترجون لله وقاراً} قال: لا تعلمون لله عظمة.
وأخرج ابن جرير والبيهقي عن ابن عباس في قوله: {ما لكم لا ترجون لله وقاراً} قال: عظمة ، وفي قوله: {وقد خلقكم أطواراً} قال: نطفة ثم علقة ثم مضغة.