فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 459684 من 466147

قوله عز وجل: {مَا لَكُمْ} ابتداء وخبر. و {لَا تَرْجُونَ} في محل النصب على الحال، كما تقول: مالك واقفًا.

وقوله: {وَقَارًا} مفعول به لقوله: {تَرْجُونَ} و {لِلَّهِ} في الأصل صفة لقوله: {وَقَارًا} ، فلما تقدم عليه حكم على موضعه بالنصب على الحال، ولك أن تجعل اللام في {لِلَّهِ} صلة، و {وَقَارًا} مفعُولًا له، أي: للوقار.

وقوله: {وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا} محل الجملة النصب على الحال، أي: ما لكم غير مؤمنين والحال هذه. وأما {أَطْوَارًا} فيجوز أن يكون حالًا، وأن يكون مفعولًا به ثانيًا على تضمين الخلق معنى الجعل الذي معناه التصيير.

وقوله: {طِبَاقًا} يجوز أن يكون صفة لقوله: {سَبْعَ} ، وأن يكون مصدرًا وليس بجمع، على: طابقها الله طباقًا، وقد مضى الكلام عليه في سورة المُلْكِ بأشبع من هذا.

وقوله: {وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا} (نورًا وسراجًا) كلاهما مفعول ثان للجعل، لأنه بمعنى التصيير، وكذا {بِسَاطًا} ، وإنما

قال: {فِيهِنَّ} وهو في سماء واحدة، لما بينهن من الملابسة.

وقوله: {وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا} أي: فيهن، أي: في السموات، وإنما حذف لدلالة الأول عليه.

وقوله: {وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا} (نباتًا) يجوز أن يكون مصدرًا مؤكدًا لفعله، وفعله محذوف يدل عليه (أنبت) ، والتقدير: أنبتكم فنبتم نباتًا، وأن يكون مؤكدًا لعين أنبت على حذف الهمزة من أوله، وله نظائر في كلام القوم نظمهم ونثرهم.

وقوله: {وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا} مصدر مؤكد لفعله، قيل: كأنه قال: يخرجكم حقًّا لا محالة.

وقوله: {لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا} (سبلًا) مفعول به {لِتَسْلُكُوا} ، وهو جمع سبيل، و {فِجَاجًا} نعته، وهو جمع فج، والفج: الطريق الواسع، و {مِنْهَا} يجوز أن يكون من صلة قوله: {لِتَسْلُكُوا} ، وأن يكون صفة للسبل في الأصل، فلما تقدم عليه حكم عليه بالحال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت