الخرق، ومنه وقر في السمع، ووعاه القلب إذا ثبت في السمع وحفظه القلب.
وقيل: خرج عمر - رضي الله عنه - ليست سقي فما زاد على الاستغفار وقرأ هذه الآية، وقيل: وقارا عظمةً .. عن ابن عباس ومجاهد.
وقيل: ترجون تخافون.
وقيل: تطمعون فيما فيه لعظمة الله.
عن قتادة.
الأطوار: الانتقال في الأحوال حالا بعد حال.
وقيل: نطفة ثم علقة ثم مضغة. عن ابن عباس.
الطباق: مصدر طابقت مطابقة وطباقا، والطباق منزلة فوق منزلة.
فكأنه قيل: مالكم لا ترجون لله عاقبة عظيمة من الثواب بالخلود في النعيم.
وقيل: أطواراً صبيانا ثم شبانا ثم شيوخا وغير عاقل ثم عاقلا وضعيفا ثم
قويا.
{وطباقا} ثم نصبه وجهان: أحدهما: على الفعل أي جعلهن طباقا، والآخر: على وصف السبع
الإعادة: النشأة الثانية فالقادر على الأول قادر على الثانية، لوجود
قدرته الكريمة عليه.
{وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا}
أي: في السماوات السبع عن عبد الله بن عمرو.
وقيل: في ناحيتهن نورا.
الفجاج: جمع فج المسلك بين الجبلين.
الخسار: الهلاك بذهاب رأس المال.
المكر: القتل بالحيلة الخفية إلى خلاف الجهة الموافقة بما فيها من المضرة.
جاز {ولا يلدوا إلا فاجراً كفاراً} لأنه على طريق الإخبار بما يكون
منهم لو وجدوا كأنه قيل: ولا يلدوا إلا من لو بلغ لكفر.
الكبّار: الكبير. عن مجاهد، والعرب تقول: عجيب، وعجاب بالتخفيف، وعُجَّاب بالتشديد، وكذلك جميل وجمال، وحسن وحسّان
وقيل: كانت هذه المذكورة أصناما يعبدها قوم نوح عبدتها العرب فيما بعد. ديارا: فيعال من الدوران.
{وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ}
وقيل: ما دعى عليهم إلا بعد أن نزل إليه. عن قتادة.
التبار: الهلاك.