فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 459539 من 466147

(وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا(12)

يعطيكم زينة الدنيا وهي المال والبنون.

(وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ) : أَي بساتين.

وقوله عزَّ وجلَّ: (مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا(13)

قيل: مَا لكم لَا تَخَافُونَ للَّهِ عَظَمةً، وقيل لا ترجون عاقبة، وحقيقته

-واللُّه أعلم - مالكم لا ترجون عاقبة الإيمان فتوحدون الله وقد جعل لكم في - أنفسكم آية تدل على توحيده من خلقه إياكم، ومن خلق السَّمَاوَاتِ والأرضِينَ والشمس والقمر فقال:

(وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا(14)

أي طوراً بعد طورٍ، نقلكم من حالٍ إلى حال ومن جِهَةٍ من الخلق إلى

جهة - خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة، ثم جعل

المضغة عظْماً، وكسا العظم لحماً ثُمَّ قَررَهُمْ فقال:

(أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا(15)

و (طباقاً) مَنْصوبٌ على جهتين:

إحداهما مطَابِقَةً طِباقاً.

والأخرى من نعت (سَبْعَ) أيْ خَلَق سبعاً ذات طباق.

(وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا(16)

قال أهل العربية: يجوز أن يكون في السماء الدنيا

وقيل (فِيهِنَّ) لأنهن كالشيء الوَاحِد.

وجاء في التفسير أن وجه الشمس يضيء لأهل الأرض من

ظَهْرها وقَفَاهَا ويضيء لأهل السَّمَاوَات وكذلك القمر.

(وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا(17)

و (نَبَاتًا) محمول في المصدر على المعنى، لأن معنى"أنبتكم"جعلكم

تنبتون نباتاً والمصدر على لفظ أنبتكم إنباتاً ونباتاً أبلغ في المعنى.

قوله: (لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا(20)

أي طرقاً بَيِّنَةً.

وقوله: (وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا(21)

(وَوُلْدُهُ) ويقرأ: (وَوَلَدُهُ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت