قوله: (المحسن، وقرأ نافع والكسائي «إِنَّهُ» بالفتح) أي بفتح همزة «إِنَّهُ» بتقدير لام الجار
وترك العطف في الموضعين لأنه تعليل لما قبله قدم الأول لأنه السبب الأصلي؛ لأن الْعبَادَة
عامة للتوحيد أو عبارة عنه وإحسان الله تَعَالَى ورحمته للموحد خاصة. الْأَوْلَى أَنْ يُقَالَ: كثير
الإحسان؛ إذ البر من صيغ المُبَالَغَة أَيْضًا، ولم يعطف الثاني عَلَى الأول تنبيهًا عَلَى استقلاله
في العلية (الكثير الرحمة) . انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 18/ 236 - 251} ...