فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 425235 من 466147

وهذان الأمران المذكوران في هذه الآية الكريمة جاءا موضحين في آيات أخر ، أما الأخير منهما ، وهو كونهم يقال لهم {هذه النار التي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ} ، وقد ذكره تعالى في آيات من كتابه كقوله في السجدة {كُلَّمَآ أرادوا أَن يَخْرُجُواُ مِنْهَآ أُعِيدُواْ فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُواْ عَذَابَ النار الذي كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ} [السجدة: 20] : وقوله في سبأ {فاليوم لاَ يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَّفْعاً وَلاَ ضَرّاً وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ النار التي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ} [سبأ: 42] وقوله تعالى في المرسلات: {انطلقوا إلى مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ انطلقوا إلى ظِلٍّ ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ لاَّ ظَلِيلٍ وَلاَ يُغْنِي مِنَ اللهب إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كالقصر} [المرسلات: 29 - 32] الآية ، إلى غير ذلك من الآيات.

وأما الأول منهما وهو كونهم يدفعون إلى النار بقوة فقد ذكره الله جل وعلا في آيات من كتابه كقوله تعالى: {خُذُوهُ فاعتلوه إلى سَوَآءِ الجحيم} [الدخان: 47] أي جروه بقوة وعنف غلى وسط النار. والعتل في لغة العرب: الجر بعنف وقوة ، ومنه قول الفرزدق:

ليس الكرام بناحليك أباهم... حتى ترد إلى عطية تعتل

وقوله: {يُعْرَفُ المجرمون بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بالنواصي والأقدام} [الرحمن: 41] أي تجمع الزبانية بين ناصية الواحد منهم ، أي مقدم شعر رأسه وقدمه ، ثم تدفعه في النار بقوة وشدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت