فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 425228 من 466147

قال سهل: لا يجوز فتح اللام من غير ألف بحال، وأنكر أيضاً آلتناهم بالمد، وقال: لا يروى عن أحد، ولا يدل عليها تفسير ولا عربية، وليس كما ذكر، بل قد نقل أهل اللغة آلت بالمد، كما قرأ ابن هرمز.

وقرئ: وما ولتناهم، ذكره ابن هارون.

قال ابن خالويه: فيكون هنا الحرف من لات يليت، وولت يلت، وألت يألت، وألات يليت، ويؤلت، وكلها بمعنى نقص.

ويقال: ألت بمعنى غلظ.

وقام رجل إلى عمر رضي الله عنه فوعظه، فقال رجل: لا تألت أمير المؤمنين، أي لا تغلظ عليه.

والظاهر أن الضمير في ألتناهم عائد على المؤمنين.

والمعنى: أنه تعالى يلحق المقصر بالمحسن، ولا ينقص المحسن من أجر شيئاً، وهذا تأويل ابن عباس وابن جبير والجمهور.

وقال أبي زيد: الضمير عائد على الأبناء.

{من عملهم} : أي الحسن والقبيح، ويحسن هذا الاحتمال قوله: {كل امرئ بما كسب رهين} : أي مرتهن وفيه، {وأمددناهم} : أي يسرنا لهم شيئاً فشيئاً حتى يكر ولا ينقطع.

{يتنازعون فيها} أي يتعاطون، قال الأخطل:

نازعته طيب الراح الشمول وقد ...

صاح الدجاج وحانت وقعة الساري

أو يتنازعون: يتجاذبون تجاذب ملاعبة، إذ أهل الدنيا لهم في ذلك لذة، وكذلك في الجنة.

وقرأ الجمهور: {لا لغو فيها ولا تأثيم} ، برفعهما؛ وابن كثير، وأبو عمرو: بفتحهما، واللغو: السقط من الكلام، كما يجري بين شراب الخمر في الدنيا.

والتأثيم: الإثم الذي يلحق شارب الخمر في الدنيا.

{غلمان لهم} : أي مماليك.

{مكنون} : أي في الصدف، لم تنله الأيدي، قاله ابن جبير، وهو إذ ذاك رطب، فهو أحسن وأصفى.

ويجوز أن يراد بمكنون: مخزون، لأنه لا يخزن إلا الغالي الثمن.

والظاهر أن التساؤل هو في الجنة، إذ هذه كلها معاطيف بعضها على بعض، أي يتساءلون عن أحوالهم وما نال كل واحد منهم؛ ويدل عليه {فمن الله علينا} : أي بهذا النعيم الذي نحن فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت