وقال ابن عباس: تساؤلهم إذا بعثوا في النفخة الثانية، حكاه الطبري عنه.
{مشفقين} : رقيقي القلوب، خاشعين لله.
وقرأ أبو حيوة: ووقانا بتشديد القاف، والسموم هنا النار؛ وقال الحسن: اسم من أسماء جهنم.
{من قبل} : أي من قبل لقاء الله والمصير إليه.
{ندعوه} نعبده ونسأله الوقاية من عذابه، {إنه هو البر} : المحسن، {الرجيم} : الكثير الرحمة، إذا عبد أثاب، وإذا سئل أجاب.
أو {ندعوه} من الدعاء.
وقرأ الحسن وأبو جعفر ونافع والكسائي: أنه بفتح الهمزة، أي لأنه، وباقي السبعة: إنه بكسر الهمزة، وهي قراءة الأعرج وجماعة، وفيها معنى التعليل. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 8 صـ}