فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 425145 من 466147

والمعنى: أنهم ذوو فاكهة من فواكه الجنة ، وقيل: ذوو نعمة وتلذّذ بما صاروا فيه مما أعطاهم الله عزّ وجلّ مما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر ، وقد تقدّم بيان معنى هذا.

قرأ الجمهور: {فاكهين} بالألف والنصب على الحال.

وقرأ خالد: (فاكهون) بالرفع على أنه خبر بعد خبر.

وقرأ ابن عباس (فكهين) بغير ألف ، والفكه: طيب النفس ، كما تقدم في الدخان ، ويقال: للأشر والبطر ، ولا يناسب التفسير به هنا {ووقاهم رَبُّهُمْ عَذَابَ الجحيم} معطوف على آتاهم ، أو على خبر إنّ ، أو الجملة في محل نصب على الحال بإضمار قد.

{كُلُواْ واشربوا هَنِيئَاً} أي: يقال لهم ذلك ، والهنيء: ما لا تنغيص فيه ولا نكد ولا كدر.

قال الزجاج: أي: ليهنئكم ما صرتم إليه هناء ، والمعنى: كلوا طعاماً هنيئًا ، واشربوا شراباً هنيئًا ، وقد تقدم تفسير هنيئًا في سورة النساء ، وقيل: معنى {هنيئاً} : أنكم لا تموتون.

{مُتَّكِئِينَ على سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ} انتصابه على الحال من فاعل كلوا ، أو من مفعول آتاهم ، أو من مفعول وقاهم ، أو من الضمير المستكنّ في الظرف ، أو من الضمير في {فاكهين} .

قرأ الجمهور: {على سرر} بضم الراء الأولى.

وقرأ أبو السماك بفتحها ، والسرر: جمع سرير.

والمصفوفة المتصل بعضها ببعض حتى تصير صفاً {وزوجناهم بِحُورٍ عِينٍ} أي: قرناهم بها.

قال يونس بن حبيب: تقول العرب: زوّجته امرأة ، وتزوّجت بامرأة ، وليس من كلام العرب زوّجته بامرأة.

قال: وقول الله تعالى: {وزوجناهم بِحُورٍ عِينٍ} أي: قرناهم بهنّ.

وقال الفرّاء: زوّجته بامرأة ، لغة أزدشنوءة ، وقد تقدم تفسير الحور العين في سورة الدخان.

قرأ الجمهور: {بحور عين} من غير إضافة.

وقرأ عكرمة بإضافة الحور إلى العين.

وقد أخرج ابن أبي حاتم ، والحاكم وصححه عن ابن عباس: {والطور} قال: جبل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت