فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 424998 من 466147

وأضاف بن كثير و [قال الجمهور هو هذا البحر , واختلف في معني المسجور فقال بعضهم المراد أنه يوقد يوم القيامة نارا كقوله تعالي: وإذا البحار سجرت أي أضرمت فتصير نارا تتأجج محيطة بأهل الموقف كما روي عن علي وابن عباس , وقال العلاء بن بدر: إنما سمي البحر المسجور لأنه لا يشرب منه ماء , ولا يسقي به زرع , وكذلك البحار يوم القيامة] .

[وعن سعيد بن جبير: والبحر المسجور يعني المرسل , وقال قتادة: المسجور المملوء , واختاره ابن جرير , وقيل: المراد بالمسجور الممنوع المكفوف عن الأرض لئلا يغمرها فيغرق أهلها , قاله ابن عباس وبه يقول السدي وغيره , وعليه يدل الحديث الذي رواه الإمام أحمد عن عمر بن الخطاب , عن رسول الله (صلي الله عليه وسلم) قال: ليس من ليلة إلا والبحر يشرف فيها ثلاث مرات يستأذن الله أن ينفضح عليهم فيكفه الله عز وجل] .

وذكر صاحبا تفسير الجلالين (رحمهما الله) في شرح دلالة القسم القرآني (والبحر المسجور) أي المملوء وذكرا أنه قول قتادة . وقالا قال مجاهد الموقد أي الذي سيسجر يوم القيامة لقوله تعالي: وإذا البحار سجرت .

وقال صاحب الظلال (يرحمه الله) كلاما مشابها يشير إلي أن البحر المسجور هو المملوء بالماء في الدنيا , أو المتقد بالنار في الآخرة , أو أن هذا التعبير يسير إلي خلق آخر كالبيت المعمور يعلمه الله .

وذكر صاحب صفوة البيان لمعاني

القرآن (غفر الله له) في تفسير قول الحق (تبارك وتعالي) (والبحر المسجور) ما نصه:

أي المملوء ماء يقال: سجر النهر , ملأه , وهو البحر المحيط , والمراد الجنس , وقيل الموقد نارا عند قيام الساعة , كما قال تعالي: وإذا البحار سجرت , أي أوقدت نارا , من سجر التنور يسجره سجرا , أحماه , وصف البحر بذلك إعلاما بأن البحار عند فناء الدنيا تحمي بنار من تحتها فتتبخر مياهها , وتندلع النار في تجاويفها وتصير كلها حمما .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت