2 -أو توكيد للضمير المتصل، فهو في محل نصب.
3 -أو هو في محل رفع مبتدأ، وهو وما بعده خبر عن"إنّ".
الْحَكِيمُ: خبر"إنّ"مرفوع. أو خبر"هُوَ"بحسب ما تقدَّم.
الْعَلِيمُ: خبر ثانٍ على الوجهين المتقدِّمين.
* والجملة استئنافيَّة تعليليَّة لا محل لها من الإعراب.
{قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ (31) }
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة الحجر الآية/ 58.
{قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ (32) }
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة الحجر الآية/ 58.
{لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ طِينٍ (33) }
لِنُرْسِلَ: اللام: للتعليل. نُرْسِلَ: فعل مضارع منصوب بـ"أن"مضمرة جوازًا بعد لام التعليل. والفاعل: ضمير مستتر وجوبًا وتقديره"نحن".
عَلَيْهِمْ: جارّ ومجرور، متعلّق بـ"نُرْسِلَ".
حِجَارَةً: مفعول به منصوب. من طين: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف صفة لـ"حِجَارَةً"، أي: حجارة كائنة من طين.
* جملة"نُرْسِلَ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
و"أن"المضمرة وما بعدها في تأويل مصدر، وهو مجرور باللام.
والجارّ متعلّق بـ"أُرْسِلْنَا"، أي: أرسلنا إلى قوم لإرسال حجارة من طين عليهم.
{مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ (34) }
مُسَوَّمَةً: في إعرابه ما يأتي:
1 -نعت لـ"حِجَارَةً"منصوب مثله. ولم يذكر ابن عطية غير هذا الوجه.
2 -حال من الضمير المنويّ في قوله:"من طين"، كذا عند الهمذاني. وعنى به أنه حال من الضمير المنويّ في متعلِّق هذا الجارّ على ما سبق بيانه.
3 -وذكر الشوكاني وجهًا ثالثًا وهو أنها حال من"الحجارة"لكونها وُصِفت بالجارّ.