الفاء: للعطف، أو الاستئناف. أَقْبَلَتِ: فعل ماض. والتاء: حرف للتأنيث. امْرَأَتُهُ: فاعل مرفوع. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافهَ. فِي صَرَّةٍ: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف حال من"امْرَأَة".
ويجوز أن يتعلَّق بـ"أَقْبَلَتِ"قال أبو السعود: ومحله النصب على الحال أو المفعولية، إن جعل أقبلت بمعنى أخذت.
وصَرَّةٍ: الصَّيحة والضَّجّة. قال أبو حيان:". . وقيل: فأقبلت أي: شرعت في الصِّياح. .".
* والجملة:
1 -معطوفة على مقدَّر، أي: سمعت ما قالوا فأقبلت.
2 -أو هي مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
فَصَكَّتْ وَجْهَهَا:
الفاء: حرف عطف. صَكَّتْ: فعل ماض. والتاء: للتأنيث.
وَجْهَهَا: مفعول به. ها: ضمير في محل جَرٍّ بالإضافة. ومعنى: صَكَّت: لطمت وجهها من الحياء. قال ابن عباس:"وكذلك كما يفعله من يَرِد عليه أمرٌ يستهوله، ويتعجَّب منه، وهو فعل النساء إذا تعجّبن من شيء".
* والجملة معطوفة على جملة"فَأَقْبَلَتِ".
وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ:
الواو: حرف عطف. قَالَتْ: فعل ماض. والتاء: للتأنيث.
عَجُوزٌ: خبر لمبتدأ محذوف، أي: أنا عجوز. والتقدير عند الفراء: أتلد عجوز عقيم؟
قال: ورفعت بالضمير بـ"تلد".
أي: رفعت"عَجُوزٌ"بالضمير أي: وهي عجوز. عَقِيمٌ: نعت مرفوع.
* والجملة في محل نصب مقول القول.
* والجملة معطوفة على جملة"صَكَّتْ".
وسبق في سورة هود الآية/ 72 {أَأَلِدُ وَأَنَا} .
{قَالُوا كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (30) }
قَالُوا كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ:
تقدَّم مثل هذه الجملة في سورة مريم، الآية/ 21 وهناك"قَالَ كَذَلِكِ. . ."وكرّر القول هنا في"كَذَلِكِ"فهو منصوب على المصدر بـ"قَالَ"الثانية.
أي: مثلَ القول الذي أخبرناك به قال ربك.
كذا عند أبي حيان والسمين.
وأبو السعود وابن الأنباري والزجاج والشوكاني، والعكبري، والجمل.
ولعل هذا التكرار نشأ عن بُعْدِ العهد بما تقدَّم في سورة مريم.
إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ:
إِنَّهُ: إِنَّ: حرف ناسخ. والهاء: في محل نصب اسم"إن".
هُوَ: فيه ما يأتي:
1 -ضمير فصل، وما بعده خبر عن"إنّ".