1 -اسم موصول معطوف على"رِزْقُكُمْ"فهو في محل رفع.
2 -وقيل: إنه مبتدأ، خبره قوله:"فَوَرَبِّ السَّمَاءِ. . ."كذا! ذكره أبو السعود والشوكاني.
تُوعَدُونَ: فعل مضارع مبني للمفعول. والواو: في محل رفع نائب عن الفاعل. والمفعول الثاني محذوف، أي: توعدونه. وهو الضمير الرابط.
والمعنى: وما توعدون من الجنة والنار.
* وجملة"تُوعَدُونَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
{فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ (23) }
فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ:
فَوَرَبِّ: الفاء: استئنافيَّة أو عاطفة. وَرَب: الواو: حرف قَسم. رَبِّ: اسم مُقْسَم به متعلِّق بفعل محذوف. السَّمَاءِ: مضاف إليه مجرور. وَالْأَرْضِ: معطوف على السماء مجرور مثله. إِنَّهُ لَحَقٌّ: إِنَّ: حرف ناسخ. والهاء: في محل نصب اسم"إنّ"، وهو للرزق. لَحَقٌّ: اللام: هي المزحلقة. حَقٌّ: خبر"إنّ"مرفوع.
* والجملة لا محل لها من الإعراب جواب القسم.
* وجملة القسم تحتمل أن تكون:
1 -استئنافيَّة.
2 -معطوفة على جملة"وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ"ولها حكمها.
مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ:
مِثْلَ: فيه الأوجه الآتية:
1 -نعت لـ"حَقّ"مثل قراءة الرفع"مثلُ. ."وبُني على الفتح لإضافته إلى غير متمكِّن، وهو"مَا"، فهو مبني على الفتح في محل رفع نعت.
قال أبو حيان:"ومَا: على هذا الإعراب زائدة للتوكيد، والإضافة إلى"أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ"أي: مثل نطقكم."
وذكر ابن جزي أن مثل مضاف إلى"مَا"وهي نكرة موصوفة، وجملة"أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ". خبر مبتدأ محذوف أي: هو أنكم والجملة صفة"مَا".
2 -ورُكِّب"مِثْلَ"مع"مَا"حتى صارا شيئًا واحدًا.
أو قال المازني:"بنى مثل لأنه ركب مع ما. . . ومثله"وَيْحَما وهَيّما وأينما"."
ورَدّ أبو حيان وغيره"ابنما"فإن"ابن"لا يُبنى مع زيادة"ما".
وذهب ابن الأنباري إلى أن"مِثْلَ"و"مَا"رُكِّبا، جُعِلا بمنزلة"خمسة عشر".
ووجه الإعراب هنا كالوجه السابق، فهو في محل نعت.
3 -منصوب على الظرف وهو قول الكوفيين؛ فإنهم يجيزون: زيدٌ مثلك.