{وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ (20) }
الواو: للاستئناف. فِي الْأَرْضِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم.
آيَاتٌ:
1 -مبتدأ مؤخّر مرفوع، وهو رأي سيبويه.
2 -أو هو فاعل بمتعلق الظرف، أي: استقر في الأرض آيات، وهو رأي الأخفش.
لِلْمُوقِنِينَ: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف صفة لـ"آيَاتٌ"، أي: آيات كائنة للموقنين.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
قال الجمل:"كلام مبتدأ قُصِد به الاستدلال على قدرة اللَّه ووحدانيته. .".
{وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ (21) }
الواو: حرف عطف، أو للاستئناف.
فِي أَنْفُسِكُمْ:
1 -جارّ ومجرور، معطوف على"فِي الْأَرْضِ"متعلِّق بما تعلَّق به.
قال السمين: "فهو خبر عن"آيَاتٌ"أيضًا، والتقدير: وفي الأرض وفي أنفسكم آيات". أو هو معطوف على فاعل الظرف كما تقدّم.
2 -وجوّز بعضهم أن يتعلَّق بـ"تُبْصِرُون". قالوا: وهذا فاسد لأن الاستفهام والفاء يمنعان من ذلك.
3 -وذهب العكبري إلى أنه متعلِّق بخبر محذوف لمبتدأ مقدَّر، أي: وفي أنفسكم آيات.
أَفَلَا تُبْصِرُونَ: الهمزة للاستفهام. والفاء: حرف عطف.
لَا: نافية. تُبْصِرُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.
قال أبو السعود:"أي: ألا تنظرون فتبصرون بعين البصيرة"، وهذا يعني أن عاطفة ما بعدها على جملة مقدَّرة.
* وجملة"وَفِي أَنْفُسِكُمْ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب، أو هي معطوفة على قوله:"وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ"، فلها حكمها.
{وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ (22) }
الواو: حرف عطف، أو للاستئناف.
فِي السَّمَاءِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم.
أو بالفعل"استقرَّ".
رِزْقُكُمْ: مبتدأ مرفوع. والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة.
قالوا: التقدير: سبب رزقكم. وقال بعد هذا العكبري:"يعني المطر"، وقيل: المعنى وفي السماء تقدير رزقكم.
-أو هو فاعل بمتعلَّق الظرف، أي: واستقرّ في السماء رزقكم.
* والجملة:
1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
2 -أو هي معطوفة على ما قبلها من الجمل المنسوقة بالواو.
وَمَا: الواو: حرف عطف. مَا: