بدل من {يَوْمِ يُبْعَثُونَ} [الشعراء: 87] جئ به تأكيداً لتهويل ذلك اليوم وتمهيداً لما يعقبه من الاستثناء وهو إلى قوله تعالى: {إِنَّ فِى ذَلِكَ لآيَةً} [الشعراء: 103] بدل من {يَوْمِ يُبْعَثُونَ} جيء به تأكيداً لتهويل ذلك اليوم وتمهيداً لما يعقبه من الاستثناء وهو إلى قوله تعالى: {إِنَّ فِى ذَلِكَ لآيَةً} الخ من كلام إبراهيم عليه السلام ، وابن عطية بعد أن أعرب الظرف بدلاً من الظرف الأول قال: إن هذه الآيات عندي منقطعة عن كلام إبراهيم عليه السلام وهي أخبار من الله عز وجل تتعلق بصفة ذلك اليوم الذي طلب إبراهيم أن لا يخزيه الله تعالى فيه ، ولا يخفى عدم صحة ذلك مع البدلية ، والمراد بالبنون معناه المتبادر ، وقيل: المراد بهم جميع الأعوان ، وقيل: المعنى يوم لا ينفع شيء من محاسن الدنيا وزينتها ، واقتصر على ذكر المال والبنين لأنهما معظم المحاسن والزينة