67 -قوله: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً} قال مقاتل: إن في هلاك فرعون وقومه عبرة لمن بعدهم {وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ} يقول: لم يكن أكثر أهل مصر مصدقين بتوحيد الله، ولم يكن آمن من أهل مصر غير آسية امرأة فرعون، وحزقيل المؤمن، ومريم بنت ناموسا، التي دلت على عظام يوسف.
68 - {وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ} في انتقامه من أعدائه حين انتقم منهم {الرَّحِيمُ} بالمؤمنين حين أنجاهم من العذاب. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 17/ 50 - 62} .