وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"كان أصحاب موسى الذين جاوزوا البحر اثني عشر سبط ، فكان في كل طريق اثنا عشر ألفاً كلهم ولد يعقوب عليه السلام".
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد {إن هؤلاء لشرذمة قليلون} قال: هم يومئذ ستمائة ألف. ولا يحصى عدد أصحاب فرعون.
وأخرج ابن مردويه بسندٍ واهٍ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"كان فرعون عدو الله حيث غرقه الله هو وأصحابه في سبعين قائد ، مع كل قائد سبعون ألفاً. وكان موسى مع سبعين ألفاً حين عبروا البحر".
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن جريج قال: أوحى الله إلى موسى: أن أجمع بني إسرائيل كل أربعة أبيات من بني إسرائيل في بيت ، ثم اذبح أولاد الضان فاضرب بدمائها على كل باب ، فإني سآمر الملائكة أن لا تدخل بيتاً على بابه دم ، وسآمر الملائكة فتقتل أبكار آل فرعون من أنفسهم وأهليهم ، ثم اخبزوا خبز فطيرا فإنه أسرع لكم ، ثم سر حتى تأتي البحر ، ثم قف حتى يأتيك أمري. فلما أن أصبح فرعون قال: هذا عمل موسى وقومه ، قتلوا أبكارنا من أنفسنا وأهلينا.
وأخرج ابن إسحاق وابن المنذر عن يحيى بن عروة بن الزبير قال: إن الله أمر موسى أن يسير ببني إسرائيل ، وقد كان موسى وعد بني إسرائيل أن يسير بهم إذا طلع القمر ، فدعا الله أن يؤخر طلوعه حتى يفرغ ، فلما سار موسى ببني إسرائيل ، أذن فرعون في الناس {إن هؤلاء لشرذمة قليلون} .