فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 325939 من 466147

الثاني: هي الفاء الفصيحة، وهي عاطفة على محذوف مقدَّر، والمعنى: فإذا أنطنا مهمة الإنذار بك وحدك فلا تطع الكافرين، أي: قابل ذلك بالثبات والاجتهاد في الدعوة. وإليه ذهب أبو السعود.

لَا: ناهية جازمة. تُطِعِ: مضارع مجزوم، وفاعله مستتر تقديره (أنت) .

الْكَافِرِينَ: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء.

وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا:

الواو: للعطف. جَاهِدْهُم: فعل أمر. وفاعله مستتر تقديره (أنت) . والضمير: في محل نصب مفعول به. بِهِ: الباء للجر، وهي للاستعانة أو السببية، والهاء: في محل جر به. والجار والمجرور متعلّق بـ"جَاهِدْهُم". وفي مرجع الضمير أقوال، قيل: بالقرآن أو بالحق أو بترك الطاعة المدلول عليه بقوله: فلا تطع، وقيل: بالإسلام أو بالسيف. والوجه الأخير بعيد؛ لأن السورة مكية.

جِهَادًا: مفعول مطلق منصوب. كَبِيَرًا: صفة له منصوبة.

* وجملة:"وَجَاهِدْهُمْ ..."معطوفة على"فَلَا تُطِعِ ..."فلا محل لها من الإعراب.

{وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا (53) }

وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ:

الواو: للعطف. هُوَ: في محل رفع مبتدأ. الَّذِي: في محل رفع خبر.

مَرَجَ: فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره (هو) . الْبَحْرَيْنِ: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء إلحاقًا له بالمثنى.

* وجملة:"مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ"صلة"الَّذِي"لا محل لها من الإعراب.

* وجملة:"وَهُوَ الَّذِي"معطوفة على قوله:"وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ ..."

المعطوف على سوابق من نظائره تعدادًا لنعم الله وأفضاله على عباده.

هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ:

هَذَا: الهاء: للتنبيه. ذَا: في محل رفع مبتدأ. عَذْبٌ: خبر مرفوع.

فُرَاتٌ: صفة مرفوعة لـ"عَذب"، والمعنى - عند الزجاج -"أشد الماء عذوبة"أو بمعنى"قاطع للعطش"، قاله أبو السعود.

وَهَذَا: الواو: للعطف. هَذَا: الهاء: للتنبيه. ذَا: في محل رفع مبتدأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت