الواو: عاطفة للجملة على ما تقدم. لَقَدْ: اللام: في جواب القسم المحذوف. قَدْ: حرف تحقيق. صَرَّفْنَاهُ: فعل ماض. ونَا: في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول. وفي مرجع الضمير أقوال، منها: أنه على القرآن وإن لم يتقدم له ذكر، وقيل: على الماء أو المطر. وقال الشهاب: على القول المفهوم من السياق، وهو ذكر إنشاء السحاب وإنزال القطر وتصريفه"."
بَيْنَهُمْ: ظرف منصوب. والضمير: في محل جر بالإضافة. وهو متعلق بـ"صَرَّفْنَاهُ". لِيَّذكَّرُوا: اللام: للتعليل جارة. يَذَّكَّرُوا: مضارع منصوب بـ (أن) مضمرة جوازًا، وعلامة نصبه حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل.
-والمصدر المؤول من (أن والفعل) في محل جر باللام.
-والجار والمجرور متعلق بـ"صَرَّفْنَاهُ"كذلك.
فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا:
الفاء: عاطفة. أَبَىَ: فعل ماض مبني على الفتح المقدَّر.
أَكْثَرُ: فاعل مرفوع. النَّاسِ: مجرور بالإضافة. إِلَّا: أداة حصر.
كُفُوَرًا: مفعول به منصوب. وهو استثناء مفرغ من أعم الأحوال لما في"أَبَىَ"من معنى النفي.
* وجملة:"فَأَبَى ..."معطوفة على"صَرَّفْنَاهُ"فلا محل لها من الإعراب.
{وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا (51) }
الواو: عاطفة للجملة على ما تقدمها. لَوْ: حرف شرط. شِئْنَا: فعل ماض. نَا: في محل رفع فاعل. ومفعول المشيئة محذوف يفسره جواب الشرط على القاعدة المطردة. وتقديره: لو شئنا بعث نذير لبعثنا.
لَبَعَثنَا: اللام: رابطة. بَعَثْنَا: فعل ماض. نَا: في محل رفع فاعل.
في كُلِّ: جار ومجرور. وهو متعلق بـ"بَعَثْنَا". قَرْيَةٍ: مضاف إليه مجرور. نَذِيَرًا: مفعول به منصوب.
* والجملة معطوفة على ما تقدَّم، فلها حكمها.
{فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا (52) }
فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ:
الفاء: فيه قولان:
الأول: هي عاطفة، وما قبلها بيان لمحصل المعنى وتوطئة لقوله:"فَلَا تُطِعِ"، وبيان لترتبه عليه واقترانه بالفاء، وليس في الكلام حذف. قاله الشهاب.