فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 327839 من 466147

وقرأ باقي السبعة: بغير ألف وهو المتيقظ.

وقال الزجاج: مؤدون، أي ذوو أدوات وسلاح، أي متسلحين.

وقيل: حذرون في الحال، وحاذرون في المآل.

وقال الفراء: الحاذر: الخائف ما يرى، والحذر: المخلوق حذراً.

وقال أبو عبيدة: رجل حذر وحذر وحاذر بمعنى واحد.

وذهب سيبويه إلى أن حذراً يكون للمبالغة، وأنه يعمل كما يعمل حاذر، فينصب المفعول به، وأنشد:

حذر أموراً لا تضير وآمن ... ما ليس منجيه من الأقدار

وقد نوزع في ذلك بما هو مذكور في كتب النحو.

وعن الفراء أيضاً، والكسائي: رجل حذر، إذا كان الحذر في خلقته، فهو متيقظ منتبه.

وقرأ سميط بن عجلان، وابن أبي عمار، وابن السميفع: حاذرون، بالدال المهملة من قولهم: عين حدرة، أي عظيمة، والحادر: المتورم.

قال ابن عطية: فالمعنى ممتلئون غيظاً وأنفة.

وقال ابن خالويه: الحادر: السمين القوي الشديد، يقال غلام حدر بدر.

وقال صاحب اللوامح: حدر الرجل: قوي بأسه، يقال: منه رجل حدر بدر، إذا كان شديد البأس في الحرب، ويقال: رجل حدر، بضم الدال للمبالغة، مثل يقظ.

وقال الشاعر:

أحب الصبي السوء من أجل أمّة ... وأبغضه من بغضها وهو حادر

أي سمين قوي.

وقيل: مدجّجون في السلام.

{فأخرجناهم} : الضمير عائد على القبط.

{من جنات وعيون} : بحافتي النيل من أسوان إلى رشيد، قاله ابن عمر وغيره، والجمهور: على أنها عيون الماء.

وقال ابن جبير: المراد عيون الذهب.

{وكنوز} : هي الأموال التي خربوها.

قال مجاهد: سماها كنوزاً لأنه لم ينفق في طاعة الله قط.

وقال الضحاك: الكنوز: الأنهار.

قال صاحب التحبير: وهذا فيه نظر، لأن العيون تشملهما.

وقيل: هي كنوز المقطم ومطالبه.

قال ابن عطية: هي باقية إلى اليوم. انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت