سنة وكانوا في ذلك الوقت سة مائه وثمانين الفا - فانطلق موسى إلى مصر وهارون بها فاخبره وفى القصة ان موسى رجع إلى مصر وعليه جبة صوف وفى يده عصاه والمكتل معلق في راس العصا وفيه زاده فدخل وار نفسه واخبر هارون بان الله أرسلني إلى فرعون وأرسل إليك حتى ندعو فرعون فخرجت أمهما وصاحت وقالت ان فرعون يطلبك ليقتلك ولو ذهبتما إليه تقصا فلم يمتنع لقولها وذهبا إلى باب فرعون ليلا ودقا الباب ففزع البوابون وقالوا من بالياب وروى انه اطلع البواب عليهما فقال من أنتما فقال موسى انّا رسول ربّ العالمين فذهب البواب إلى فرعون وقال ان مجنونا بالباب ويقول انه رسول ربّ العالمين فترك حتى أصبح ثم دعاهما وروى انهما انطلقا جميعا إلى فرعون فلم يوذن لهما سنة في الدخول وليه فدخل البواب وقال لفرعون هاهنا انسان يزعم ان رسول ربّ العالمين فقال فرعون ايذن له لعلنا نضحك منه فدخلا عليه واد يا رسالة الله عزّ وجلّ فعرف فرعون موسى لأنه نشأ في بيته و.
قالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينا في منازلنا وَلِيداً طفلا سمى به لقربه من الولادة وَلَبِثْتَ فِينا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ قيل لبث فيهم ثلاثين سنة ثم خرج إلى مدين عشر سنين ثم عاد إليهم ودعاهم إلى الله ثلاثين سنة ثم بقي بعد الغرق خمسين سنة.
وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ يعني قتل القبطي وَأَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ أي من الجاحدين بنعمتي وحق بزبيتى حتى عمدتّ إلى قتل خواصى كذا روى العوفى عن ابن عباس - رضي الله عنه - وهو قول أكثر المفسرين وقال ان فرعون لم يكن يعلم ما الكفر بالله وقال الحسن والسدى أراد وأنت كنت من الكافرين بإلهك الذي تدعو إليه الان وتعبده حيث كنت معنا على ديننا والجملة وحال من احدى التاءين ويجوز أن يكون حكما مبتدا عليه بانه من الكافرين بالوهيته أو بنعمته لما عاد عليه بالمخالفة أو من الذين كانوا يكفرون في دينهم.