فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 327745 من 466147

قَوْمَ فِرْعَوْنَ بدل أو عطف بيان لما سبق ولعل الاقتصار على القوم للعلم بان فرعون كان أولى بذلك أَلا يَتَّقُونَ استفهام للانكار والتّوبيخ ومعناه الأمر أي ليتقوا أنفسهم عن عذاب الله بطاعته ويحتمل أن يكون التقدير ألا يا قوم اتقون فهو بتقدير القول حال من فاعل ايت يعني ايت قائلا لهم من الله الا يا قوم اتقون نظيره الا يسجدوا بتقدير الا يا قوم اسجدوا.

قالَ موسى رَبِّ إِنِّي قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بفتح الياء والباقون بإسكانها أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ وَيَضِيقُ صَدْرِي قرأ الجمهور بالرفع عطفا على أخاف ويعقوب بالنصب عطفا على يكذّبون وكذا الخلاف في قوله وَلا يَنْطَلِقُ لِسانِي لأجل عقدة كانت فيه ويضيق صدرى لأجل عدم مساعدة اللسان لبيان المرام في اقامة الحجة الدافعة

للتكذيب وقال البغوي أي يضيق صدرى من تكذيبهم فَأَرْسِلْ الوحى أو أرسل جبرئيل بالوحى إِلى هارُونَ الفاء للسببيّة قال البيضاوي رتّب استدعاء ضم أخيه إليه واشراكه له في الأمر على الأمور الثلاثة خوف التكذيب وضيق القلب انفعالا عنه أي عن التكذيب وازدياد الحبسة في اللسان بانقباض الروح إلى باطن القلب عند ضيقه بحيث لا ينطلق لأنها إذا اجتمعت الأمور مست الحاجة إلى معين يقوى قلبه ويتوب منابه متى يعتريه الحبسة حتى لا يحمل دعوته وليس ذلك تعللا منه وتوقفا في امتثال الأمر بل طلبا لما يكون معونة على امتثاله.

وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ على حذف المضاف أي تبعه ذنب أو دعوى ذنب والمراد قتل القبطي سماه ذنبا عمل زعمهم والا فهو كان مباح الدم غير معصوم لأجل كفره وهذا اختصار قصة مبسوطة في غير هذا الموضع فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ أي أخاف ان يقتلونى قبل أداء الرسالة وهذا أيضا ليس تعللا وعدم امتثال الأمر بالتبليغ لخوف القتل بل استدفاعا للبلية المتوقعة المانعة من التبليغ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت