فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 327707 من 466147

{فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولا إِنَّا رَسُولُ رَبّ العالمين} أفرد الرسول لأنه مصدر وصف به فإنه مشترك بين المرسل والرسالة ، قال الشاعر:

لَقَدْ كَذبَ الوَاشُونَ مَا فُهْتُ عِنْدَهُم ... بِسِرٍ وَلاَ أَرْسَلْتُهُمْ بِرَسُولِ

ولذلك ثنى تارة وأفرد أخرى ، أو لاتحادهما للأخوة أو لوحدة المرسل والمرسل به ، أو لأنه أراد أن كل واحد منا.

{أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إسراءيل} أي أرسل لتضمن الرسول معنى الإِرسال المتضمن معنى القول ، والمراد خلهم ليذهبوا معنا إلى الشام.

{قَالَ} أي فرعون لموسى بعد ما أتياه فقالا له ذلك. {أَلَمْ نُرَبٍِّكَ فِينَا} في منازلنا. {وَلِيداً} طفلاً سمي به لقربه من الولادة. {وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ} قيل لبث فيهم ثلاثين سنة ثم خرج إلى مدين عشر سنين ثم عاد إليهم يدعوهم إلى الله ثلاثين ، ثم بقي بعد الغرق خمسين.

{وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ التي فَعَلْتَ} يعني قتل القبطي ، وبخه به معظماً إياه بعدما عدد عليه نعمته ، وقرئ فعلتك بالكسر لأنها كانت قتلة بالوكز. {وَأَنتَ مِنَ الكافرين} بنعمتي حتى عمدت إلى قتل خواصي ، أو ممن تكفرهم الآن فإنه عليه الصلاة والسلام كان يعايشهم بالتقية فهو حال من إحدى التاءين ، ويجوز أن يكون حكماً مبتدأ عليه بأنه من الكافرين بآلهيته أو بنعمته لما عاد عليه بالمخالفة ، أو من الذين كانوا يكفرون في دينهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت