فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 327690 من 466147

{وَيَضِيقُ صَدْرِي} بالرفع عطف على أخاف ، أو استئناف ، وقرئ بالنصب عطفاً على {يُكَذِّبُونِ} {فَأَرْسِلْ إلى هَارُونَ} أي اجعله معي رسولاً أستعين به {وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ} يعني قتله للقبطي {قَالَ كَلاَّ} أي لا تخف أن يقتلوك {إِنَّا مَعَكُمْ} خطاب لموسى وأخيه ومن كان معهما . أو على جعل الاثنين جماعة {مُّسْتَمِعُونَ} لفظه جمع ، وورد مورد تعظيم الله تعالى ، ويحتمل أن تكون الملائكة هي التي تسمع بأمر الله ، لأن الله لا يوصف بالاستماع ، وإنما يوصف بالسمع والأول أحسن ، وتأويله: أن في الاستماع اعتناء واهتماماً بالأمر ليست في صفة سامعون ، والخطاب في قوله: {مَعَكُمْ} لموسى وهارون وفرعون وقومه ، وقيل: لموسى وهارون خاصة على معاملة الاثنين معاملة الجماعة ، ذلك على قول من يرى أن أقل الجمع اثنان {إِنَّا رَسُولُ رَبِّ} إن قيل: لم أفرده وهما اثنان؟ فالجواب من ثلاثة أوجه: الأول أنّ التقدير كل واحد منا رسول . الثاني: أنهما جعلا كشخص واحد لا تفاقهما في الشريعة ، ولأنهما أخوان فكأنهما واحد . الثالث: أن {رَسُولُ} هنا مصدر وصف به ، فلذلك أطلق على الواحد والاثنين والجماعة ، فإنه يقال رسول بمعنى رسالة ، بخلاف قوله إنا رسولا فإنه بمعنى الرسل ، {أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بني إِسْرَائِيلَ} أي أطلقهم {قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيداً} قصد فرعون بهذا الكلام المنّ على الموسى والاحتقار له .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت