ومشى الباحث فيه على الخطة التالي لتحقيق هذه الأهداف:
خطة البحث
عنوانه: خصائص التراكيب في شعر كعب بن مالك -رضي الله عنه-.
"دراسة بلاغية"
يتكوّن هذا البحث من مقدمة، وتمهيد، وستة فصول، وخاتمة، تتلوها الفهارس.
المقدمة (وهي تشمل الأمور التالية) :
• أهمية الموضوع.
• أسباب اختياره.
• أهم الدراسات السابقة.
• الهدف من الدراسة.
• خطة البحث.
• منهج دراسته.
• مفهوم خصائص التراكيب عند البلاغيين.
التمهيد في حياته وشعره (وفيه مبحث واحد ومطلبان) :
عنوان المبحث: نبذة عن حياة كعب بن مالك - رضي الله عنه - وشعره. وفيه مطلبان:
المطلب الأول: حياته.
المطلب الثاني: شعره.
الفصل الأول: خصائص الإسناد الخبري في شعره. وفيه ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: أضرب الخبر ومؤكداته.
المبحث الثاني: أغراض الخبر.
المبحث الثالث:الإسناد الحقيقي والإسناد المجازي.
الفصل الثاني: خصائص الإسناد الإنشائي في شعره. وفيه مبحثان:
المبحث الأول: الإنشاء غير الطلبي.
المبحث الثاني: الإنشاء الطلبي. وفيه أربعة مطالب:
المطلب الأول: التمني.
المطلب الثاني: الاستفهام.
المطلب الثالث: الأمر والنهي.
المطلب الرابع: النداء.
الفصل الثالث: خصائص أجزاء الجملة في شعره. وفيه خمسة مباحث:
المبحث الأول:خصائص الذكر والحذف.
المبحث الثاني: خصائص التقديم والتأخير.
المبحث الثالث: خصائص التعريف والتنكير.
المبحث الرابع: خصائص الإطلاق و التقييد.
المبحث الخامس: خروج الكلام على خلاف مقتضى الظاهر.
الفصل الرابع: خصائص القصر في شعره. وفيه مبحثان:
المبحث الأول: طرق القصر.
المبحث الثاني: أقسام القصر ودلالاتها البلاغية.
الفصل الخامس: خصائص الفصل والوصل في شعره. وفيه مبحثان:
المبحث الأول: مواضع الفصل، وأسرارها البلاغية.
المبحث الثاني: مواضع الوصل، و أسرارها البلاغية.
الفصل السادس: خصائص الإيجاز والإطناب في شعره. وفيه مبحثان:
المبحث الأول: الإيجاز وأقسامه.
المبحث الثاني: الإطناب وأنواعه.
الخاتمة: (وفيها خلاصة البحث ونتائجه وذكر أهم الصعوبات والمشكلات التي واجهتني والمقترحات لمن يبحث مثل هذا الموضوع) .
الفهارس: وتشمل الآتي:
-فهرس الآيات القرآنية.
-فهرس الأحاديث النبوية.
-فهرس الأمثال.
-فهرس الأشعار
-فهرس الأعلام.
-فهرس المصادر والمراجع.
-فهرس الموضوعات.
وذكر في مقدمته أهم الدراسات السابقة في مجال الدراسة البلاغية التحليلية، ثم درس شعره في ضوء المسائل البلاغية معتمدًا على تقسيمات جمهور البلاغيين لأبواب البلاغة، وحاول ربط الشعر بخبيئة الشاعر وطبيعته، وتلمّس الملامح البارزة لشعره وأسلوبه، وربطها بالمواقف التي قيل فيه، ووصل في النهاية إلى النتائج رتبها على النحو التالي:
-الجزالة والقوّة في شعره، فإن تراكيبه جزلة محكمة، متينة آخذة بعضها رقاب بعض، وألفاظه قويّة.
-صدق العاطفة، وتدفقها، وحرارتها، وتجلى ذلك خاصة في شعر الرثاء عنده.
-لا نجد في شعره الألفاظ الغريبة ولا الوحشية بصفة عامة، مع قرب عهده من الجاهلية، إلا في بعض القصائد التي صاغها وحشية بدوية عمدًا، أما الصفة الغالبة عليه هو السلاسة والسهولة في أسلوبه.
-كثرة المعاني الإسلامية في شعره، وتغلغل الألفاظ الإسلامية والمصطلحات الدينية عنده التي لا عهد للجاهليين بها، مثل الشهادة، الجنة والنار، الثواب والعقاب، المؤمن والكافر، والإيمان والكفر، والرسول، والنصر بالملائكة وما إلى ذلك.
-التأثير القويّ لشعره في نفس المتلقي، ويمكن أن نقدم له مثالًا بقصيدته التي قالها مؤنبًا الأنصار حينما خذلوا عثمان -?-، وقصيدته التي قاله حين قصده -? - السير إلى الطائف.
-بعده عن الغزل عامة، وبالغزل الفاحش على وجه الأخص؛ فإنه لم يرد في شعره الأبيات الغزلية إلا في بعض المقطوعات، وهو غزل عفيف غاية العفة، مع ذلك يغلب على الظن أنا من بقايا شعره الجاهليّ.
-جهارة صوته، وقيامه على مهمة إبلاغ رسالة الإسلام إلى الأعداء في الصورة الشعرية الجميلة المؤثرة، والدفاع عن الإسلام وأهله في كل المعارك الإسلامية الشهيرة بلسانه وسيفه معًا، وهذا قلّ ما يوجد في الشعراء.
-صفاء طبيعته، ونقاء قريحته، وبعده عن التملق والمجاملة ولو في أحرج الأوقات.
(يُتْبَعُ)