فهرس الكتاب

الصفحة 4618 من 8348

ـ [البرجية] ــــــــ [26 - Jul-2010, مساء 09:54] ـ

القاهرة: صدر حديثًا عن مركز الأهرام للنشر والترجمة كتاب جديد بعنوان"المثقفون وثورة يوليو"للكاتب الدكتور مصطفى عبدالغني، وتقديم د. وحيد عبد المجيد نائب رئيس مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام.

ووفقًا لما ذكرته صحيفة"المصريون"يتضمن الكتاب شهادات لأكثر من 16 شخصية من أبرز الشخصيات الفكرية والسياسية البارزة حول الثورة والزعيم جمال عبدالناصر.

ومن المثقفين الذين ضم الكتاب شهادتهم الشيخ محمد الغزالى الذي كشف الأسباب التي جعلته يختلف مع جماعة الأخوان المسلمين وابتعاده عن التحالفات واكتفائه بالنشاط الدعوى؟، كما تعرض الشيخ الغزالي لكونه كان شاهدًا عيان على قصة ارتباط عبد الناصر بالإخوان المسلمين وخاصة الإمام حسن البنا بالإضافة إلي أسرار البيعة التي قدمها ضباط يوليو للإخوان، وما فعله عبد الناصر بعد ذلك من احتكار للسلطة.

وأكد فتحي رضوان في شهادته أنه جمعت بين أحمد حسين"زعيم مصر الفتاة"وعبد الناصر علاقة أثرت كثيرا في تكوين شخصية الزعيم الشاب وكانت الثورة على علاقة قوية بالمثقفين، ولكن من خارج اليسار والوفد، بدليل مشاركة بعضهم في تأسيس النظام الجمهوري وأكد أن الضغوط الأجنبية كانت وراء استبعاده من وزارة الشئون الاجتماعية إلى وزارة دولة.

وعن السبب وراء توتر العلاقة الوطيدة التي جمعت بينهم فيرجع لما قاله بأن"عبد الناصر ونجيب كالأعمى والمقعد لابد أن يتعاونا".

أما شهادة إحسان عبد القدوس فقال فيها"اعتبرني الأمريكيون شيوعيا ومنعونى من دخول أمريكا، وصنفتنى الثورة وفديا، أما الإخوان فقالوا إننى أحد أعضاء الجماعة، وهذا كله غير صحيح وسُجنت بقرار جمهوري من عبد الناصر بناء على كلام نقل إليه خطأ وتحولت علاقتى به من الصداقة الى الرسمية بعد خروجى من السجن ورفضت الانضمام للإخوان رغم علاقتى الشخصية بالشيخ حسن البنا كما رفضت الانضمام لأى تنظيم أو جماعة أخرى".

وجاء في شهادة أمين هويدى"أرى أن المثقف الحقيقى بعيد كل البعد عن فكرة الاحتواء التى سعت إليها الثورة والصراع بين الثورة والمثقفين نشأ نتيجة الاختلاف في التطبيق وعلاقة عبد الناصر بأمريكا لم تتعد كونها علاقة اتصال بغرض تحقيق أكبر كسب لمصر."

وكانت أخر شهادات الكتاب لوحيد رأفت التي قال فيها قدمت استقالتي من منصب مستشار الرأي بوزارة الخارجية لاعتراضي على قرارات صدرت وتم اعتقالي وتحديد اقامتى لمعارضتي الدائمة للنظام، مضيفًا أن المثقفين قبل الثورة كانوا يتمتعون بقدر كبير من الحرية مقارنة بما بعدها من دكتاتورية واستبداد رجالها وصلاح سالم هو الذى كان وراء حادث السنهوري.

وبعد توضيح ما سبق هل من اخ يوفر لنا هذا الكتاب

ـ [إسلام مصطفى محمد] ــــــــ [01 - Aug-2010, صباحًا 12:59] ـ

جزاكم الله خيرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت