ـ [سعيد بداح] ــــــــ [13 - Aug-2009, مساء 11:57] ـ
قال ابن خلدون:"سمعنا من شيوخنا في مجالس التعليم أن أصول فن الأدب وأركانه"
أربعة دواوين وهي: كتاب الكامل للمبرد وأدب الكاتب لابن قتيبة وكتاب
البيان والتبيين للجاحظ وكتاب النوادر لأبي علي القالي البغدادي وما سوى هذه
الأربعة فتبع لها وفروع منها أهـ
السؤال: ما أفضل التحقيقات على هذه الكتب الأربعة؟
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [14 - Aug-2009, صباحًا 12:06] ـ
الكامل وأدب الكاتب طبعة مؤسسة الرسالة
البيان والتبيين-عبد السلام هارون-الخانجي
الأمالي نشر دار الكتب المصرية وصورت في بيروت كثيرًا ..
ـ [أبو الفرج المنصوري] ــــــــ [14 - Aug-2009, صباحًا 12:20] ـ
كما قال أبو فهر والكتب الأربعة بالطبعات والتحقيقات المذكورة تجدها كلها مرفوعة على الشبكة
ـ [ابو زرعة] ــــــــ [14 - Aug-2009, صباحًا 12:30] ـ
الكامل وأدب الكاتب طبعة مؤسسة الرسالة
البيان والتبيين-عبد السلام هارون-الخانجي
الأمالي نشر دار الكتب المصرية وصورت في بيروت كثيرًا ..
للتنبيه فقط
تحقيق الدالي لكتابي ابن قتيبة والمبرد لم يعد يصدر عن مؤسسة الرسالة فقد أصدروا طبعتين جديدتين بتحقيق المدعو علي محمد زينو ولم يعتمد أي مخطوطة.
البيان والتبيين-عبد السلام هارون صورته دار الجيل
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [14 - Aug-2009, صباحًا 01:54] ـ
خطأ!
بل لا يزال يصدر عن الرسالة ولكن الرسالة الآن باتت (رسالات) تقسمت بين الورثة وكل فرع استقل ببعض الأصول فتفتق ذهن الفرع الآخر عن إصدار طبعات خاصة به لبعض الكتب التي كانت من نصيب الفرع الآخر للحفاظ على القائمة.
ـ [أبو عبد الرحمن من دمشق] ــــــــ [07 - Sep-2009, صباحًا 10:16] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كأنّ الأحباب لا يرون التحقيق إلا بالاعتماد على مخطوطٍ تُثبت صورته في مبدأ الكتاب تسويقًا له.
ما فائدة مقابلة الكتاب المحقق من قبل على مخطوطٍ إن لم يكن المخطوط جديدًا لم يُقابَل عليه لدى التحقيق الأول؟
وبشرط أن تكون فيه فروقٌ هامّةٌ من زيادات معتبرة، لا مجرّد فروق تافهة!
أفلا ترون أنه إذا خُدِمَ كتابٌ ما مزيدَ خدمةٍ مما لم يأت به محققٌ متقدّم دونَ النظر في مخطوطٍ ... افلا ترون أنّ هذه خدمةٌ تُثري الكتاب، وتنفع قارئَه؛ تستحق ان تُسمّى خدمة؟
انظروا بتمعُّن مقدمة الدكتور محمد الدالي نفسه في مستهل طبعته الشهيرة لكتاب «أدب الكاتب» تجدون أنه يُصرّحُ لم يقابل على نسخٍ بين يديه، وأنّ غاية عمله أنه نظر في فروق النسخ التي أثبتها محقق سابق هو المستشرق (لا يحضرني اسمه، ولاطبعة الدالي الآن فعذرًا) .
أجل إن الهوامش الكبيرة التي اثبتها من فروق النسخ ليست من مقابلته؛ بل من ترجيحه الفروق التي اوردها المحقق السابق (المستشرق)
ولم نر من يهاجم الدالي ويصفه بعدم الأمانة، وينتقص جهوده .... كما فعل بعض المشغّبين على ملتقى اهل الحديث.
وقد غضوا الطرف بالكلية إلا واحدًًا شهد بضبط طبعة الرسالة ـ ناشرون للأمالي.
أفكلُّ ما قدمته طبعتا الرسالة ناشرون لكتابَي الأمالي، وأدب الكاتب من الإثراءات والخدمة التي (شهد لها المنصفون من أهل الاختصاص) لا قيمةَ لها؛ لأن المحقق المنعيَّ عليه لم يُضِع الوقت بمقابلةٍ على نسخ مخطوطة.
وعذره ـ وأنا أعلم يقينًا ـ أن لديه نسخةً مخطوطةً للأمالي شرعَ فيها ثم أحجم عن المتابعة: أن هذه المقابلة لا جديد فيها.
قال الله تبارك وتعالى: {وإذا قلتم فاعدلوا} .
وقال سبحانه: {ستُكتب شهادتُهم ويُسألون} .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته