فهرس الكتاب

الصفحة 2855 من 8348

رأي الشيخ البراك في: طلب التوقيع على الكتاب من المؤلف

ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [02 - Apr-2009, صباحًا 11:52] ـ

ما حكم ما يفعله بعض الناس من التوقيع على الكتب ويكتب عليها إهداء للراغبين في ذلك؟

الحمد لله. ما يفعله بعض المؤلفين من التوقيع على نسخ من تأليفهم بطلب من ملاكها ظاهرة جديدة وهي لا شك وافدة وليس لها معنى معقول، فليست النسخ المراد التوقيع عليها هدية من المؤلف فيوقع عليها للدلالة على ذلك، بل نسخة الكتاب مملوكة لطالب التوقيع، فلا يظهر لهذا التوقيع وجه إلا التقليد فيما لا معنى له، وكأن الذين يفعلون ذلك يتبركون بوضع المؤلف اسمه على نسخهم وهذا مستبعد إلا أن يكون المؤلف ممن يعتقد فيه على طريقة الصوفية. ولكن الذي يظهر أن التوقيع لا يطلب من كل مؤلف بل ممن له شهرة ليفخر بذلك طالب التوقيع، أو يكون المؤلف محبوبًا له فيكون ذلك التوقيع ذكرى، ومن المعلوم أن التنافس في طلب التوقيع من المؤلف قد يورثه عجبًا. وبناء على ما سبق فأقل أحوال مثل هذا الفعل الكراهة لما فيه من التشبه، ولأنه لا معنى له، ولما قد يورث المؤلف في نفسه، وكذا طالب التوقيع من تعظيم للمؤلف والنسخة الموقع عليها. والله أعلم.

ـ [ابن طالب] ــــــــ [02 - Apr-2009, مساء 12:24] ـ

بارك الله فيك شيخنا عبد الرحمن

وجزا الله شيخنا البراك خيرا

ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [02 - Apr-2009, مساء 05:02] ـ

جَزَاكُم اللَّهُ خَيْرًا،ونَفَعَ بِشَيْخِنا العَلَّامَةِ عَبْدِ الرَّحمنِ البَرَّاك.

ـ [التقرتي] ــــــــ [02 - Apr-2009, مساء 05:25] ـ

أليست تقليدا للكفار؟

ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [03 - Apr-2009, صباحًا 03:47] ـ

الشيخ الفاضل ..

الأصل في التوقيع أنه رفع لقيمة النسخة المقتناة بتوقيع المؤلف عليها .. والنسخ الموقع عليها تزداد قيمتها السوقية بمرور الزمن ..

ومن جهة أخرى هل تكون من مصادر فخر مشتري النسخة؟؟

نعم.

ولكنه فخر من قبيل العادة كما يفتخر بأنه تناول الطعام مع الشيخ البراك مثلًا ..

وهذه معاني يراعيها الناس في عاداتهم وليس فيها منافاة للشرع ...

والله أعلم ..

ـ [خزانة الأدب] ــــــــ [03 - Apr-2009, صباحًا 10:45] ـ

ما حكم ما يفعله بعض الناس من التوقيع على الكتب ويكتب عليها إهداء للراغبين في ذلك؟

الحمد لله. ما يفعله بعض المؤلفين من التوقيع على نسخ من تأليفهم بطلب من ملاكها ظاهرة جديدة وهي لا شك وافدة وليس لها معنى معقول، فليست النسخ المراد التوقيع عليها هدية من المؤلف فيوقع عليها للدلالة على ذلك، بل نسخة الكتاب مملوكة لطالب التوقيع، فلا يظهر لهذا التوقيع وجه إلا التقليد فيما لا معنى له، وكأن الذين يفعلون ذلك يتبركون بوضع المؤلف اسمه على نسخهم وهذا مستبعد إلا أن يكون المؤلف ممن يعتقد فيه على طريقة الصوفية. ولكن الذي يظهر أن التوقيع لا يطلب من كل مؤلف بل ممن له شهرة ليفخر بذلك طالب التوقيع، أو يكون المؤلف محبوبًا له فيكون ذلك التوقيع ذكرى، ومن المعلوم أن التنافس في طلب التوقيع من المؤلف قد يورثه عجبًا. وبناء على ما سبق فأقل أحوال مثل هذا الفعل الكراهة لما فيه من التشبه، ولأنه لا معنى له، ولما قد يورث المؤلف في نفسه، وكذا طالب التوقيع من تعظيم للمؤلف والنسخة الموقع عليها. والله أعلم.

جزى الله الشيخ خيرًا، ولكنَّه بالغ في التشديد والإنكار، مع أن معظم الجوانب التي أشار إليها غير مسلَّمة:

* فالمؤلف لا يكتب إهداء على النسخ المشتراة ونما يوقع فقط

* والقصد الأول هو ترويج الكتاب وتشجيع المبيعات كما هو مشاهد في معارض الكتب

* وأما التبرك الصوفي فغير وارد البتة (في الأحوال المعتادة لهذا العمل)

* وحب الشهرة والصدارة غريزة إنسانية، حتى عند اكثر العلماء والمشايخ.

* واما التقليد فصحيح لأول نظرة، ولكن علماءنا إلى الآن يجيزون الناس برواية جميع مصنفاتهم ومروياتهم، وهو ضرب من التوقيع لهم!

... إلخ

ـ [التقرتي] ــــــــ [03 - Apr-2009, صباحًا 11:17] ـ

* واما التقليد فصحيح لأول نظرة، ولكن علماءنا إلى الآن يجيزون الناس برواية جميع مصنفاتهم ومروياتهم، وهو ضرب من التوقيع لهم!

... إلخ

هيهات هيهات ان يكون ضربا من التوقيع فهناك فرق واضح بين الإجازة لمن تعرفه و التوقيع لمن لا تعرفه بل هو عمل من عمل الكفار.

هو تقليد للكفار و هذا كاف لمنعه و الله اعلم

ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [03 - Apr-2009, مساء 09:32] ـ

نعم فيه معنى التقليد ولكنه تقليد في أمر ليس من أمور الدين والتعبد .. وإنما في أمر العادات وهي عادة ليست من خصائصهم الآن ومادامت ليست من خصائصهم فقد خرجت عن التشبه .. وإلا فكثير من عادات الناس اليوم أصولها من هناك لعلة الغلبة الحضارية ..

وهي عادة تسويقية كما قلت وما كان من هذا الباب (عادات البيع والشراء والتسويق والمعاملة) فلا يمنع التشبه به إلا في حالات خاصة جدًا ..

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت