فهرس الكتاب

الصفحة 3056 من 8348

ـ [صدام الفايز] ــــــــ [16 - May-2009, صباحًا 10:21] ـ

الموضوع عبارةعن حلقة بحث قدمتها لكنها غير مكتملة بعد

جامعة حلب

الدراسات العليا-قسم اللغويات

دراسة

مصطلحات الأمراض النفسية

في كتاب الغرائز-الجنون

من كتاب المخصص لابن سيده الأندلسي

إشراف:

إعداد::صدام الفايز

ملخص البحث:

بيان مصطلحات العرب الطبية من خلال مقارنة التطور الذي أصاب المصطلحات التي أطلقت على تشخيص الأمراض النفسية عندهم.

طريقة البحث:

عرض نص لابن سيده في المخصص ثم استخراج التسميات التي أطلقها العرب على المصابين بالأمراض النفسية والعقلية مع الملاحظ أن المطلقين لهذه التسميات ليسوا أطباء متخصصين في هذه العلوم التي ما عرفت أسبابها إلا في العصر الحديث وأن المطلقين لها ليسوا إلا أناس عاديين أو لغويين لا علاقة لهم بالطب ثم إن هذه تسميات لمعارف ظاهرية يشوبها الظن والتشخيص الذي يسوده الجهل والخرافة بحقيقة المرض.ثم مقارنة التسميات بما في القاموس المحيط والفيروزأبادي والمعجم الوسيط ومعجم متخصص بهذه التسميات والمصطلحات. والخروج من البحث بملاحظات تعين الدارسين في اللغة والطب.

جاء في المخصص في كتاب الغرائز ما نصه [1] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=9#_ftn1) :

الجنون:

صاحب العين، هي الجِنَّة والمَجَنَّة والجُنُون جُنَّ وأَجَنَّه الله فهو مَجْنُون، قال سيبويه، ومما جاء فُعِلَ فيه على غير فَعَلْت قولُهم جُنَّ وعلى هذا قالوا مَجْنُون وإنما جاء على جَنَتْه وإن لم يُسْتعمل في الكلام كما أن يَدَع على وَدَعْت ويَذَرُ على وَذَرْت وإن لم يُسْتَعملا استُغْنِي عنهما بتَرَكْت وكذلك استُغْنِي عن جَنَنْت بأَفْعَلْت فإذا قالوا جُنَّ فإنما يَقُولون وُضِع فيه الجُنُون كما قالوا حُزِنَ وفُسِلَ ورُذِل، سيبويه، وقالوا ما أَجَنَّه والقول فيه كالقَوْل فيما تقدّم من قولهم ما أحْمَقَه وأتْوَكَه، أبو عبيد، اللَّمَمُ والمَسُّ من الجُنُون ورجل مَلْمُوم ومَمْسُوس وهو من الجُنُون، ابن دريد، بفُلان خَطْرةٌ من الجِنّ - أي مَسٌّ منه، أبو علي، خاطِرٌ من الجِنّ كذلك، ابن الأعرابي، خَبْطَةٌ من مَسٍّ، قال، والشَّيْطان يَخْبِط الإنسانَ ويَتَخَبَّطُه إذا مَسَّه بأذَى فأَجَنَّه وخَبَّله، ابن دريد، الخُبّاط - داءٌ كالجُنُون، وقال، رجل به سَفْعةٌ من الجِنّ - أي مَسٌّ، أبو عبيد، الأَوْلَقُ - الجُنُون رجل مَأْلُوق ومُأَوْلَقٌ، قال سيبويه، أَلفُ أَوْلق من نَفْس الحَرْف يدلُّك على ذلك قولُهم أُلِق وإنما اَوْلَقٌ فَوْعَلٌ من التَّأْلِيق ولولا هذا النَّبَت لِحمُل على الأكثر، قال أبو علي، الأَوْلَقُ يحتَمِل ضرَيْن من الوَزْن أحدهما أن يكونَ فَوْعلًا من اُلِق الهمزة فاءٌ ولو سَمَّيت به رجلًا على هذا الوَصْف لانْصَرف ويجوز أن يكون أَفْعَلَ من وَلَق إذا أسْرَعَ قال الله تعالى:

چ ? ? چ وقال الشاعر:

جاءتْ به عَنْسٌ من الشَّام تَلِقْ

وهو على هذا أَفْعَلُ الهمزةُ زائدة والواو وفاءٌ، ابن دريد، اُلِقَ الرجلُ أَلْقًا والأُلاَق - نحو الجُنُون، أبو زيد، أَلَقه اللهُ يَأْلِقُه أَلْقًا، أبو عبيد، العَلِهُ - الذي يَتَرَدّد مُتَحيرًا والمُتَبَلّدُ مِثْله وأنشد:

عَلِهَتْ تَبَلَّدُ في نَهِاءِ صُوَاعِقٍ سَبْعًا نُؤامً كامِلًا أيَّامُها

والأَفْكَلُ - الرِّعْدة، قال سيبويه، ألِف أفْكَل زائِدة ألا تَرَى أنك لو سَمَّيت به رجُلًا لم تَصْرِفْه وأنت لا تَشْتَقّ منه ما تَذْهَب فيه الألف وإنما صارتْ هذه الألِف عندهم بهذه المنْزِلة وإن لم يجدوا ما تذهب فيه مُشْتَقًَّا لكَثْرة تَبَيُّنها زائدةً في الأسْماءَ والأفْعال والصِّفة التي يَشْتَقُّون منها ما تَذْهَب فيه فلَمَّا كَثُرت ف كلامهم أجْرَوْه على هذا، أبو عبيد، الطَّيْف - الجُنُون وأنشد:

فإذا بِهَا وأَبِيك طَيْفُ جُنُون

أبو عبيدة، طَيْفٌ من الشَّيْطان - أي يُلِمُّ به لَمًَّا، قال أبو علي، فقد ثَبَت مما حكاه أبو زيد من قولهم طافَ يَطِيف طائِفًا أن الطائف مصدر بمعناه مثل العافِيَة والعاقِبَة ونحو ذلك مما جاء فيه فاعِل وفاعِلةٌ وأنشد:

وتُصْبِح عن غِبِّ السُّرَى وكأنَّها ألَمَّ بها من طائِف الجِنِّ أَوْلَقُ

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت