فهرس الكتاب

الصفحة 4058 من 8348

دعوة للمشاركة: حول كتاب"مفهوم البدعة وأثره في اضطراب الفتاوى المعاصرة"عبد الإله

ـ [الحر الأبي] ــــــــ [19 - Feb-2010, صباحًا 02:22] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده

أما بعد

بعد جولتي في معرض الكتاب بالدار الببضاء الأخيرة وجدت فيما وجدت من الكتب

كتاب: مفهوم البدعة وأثره في اضطراب الفتاوى المعاصرة

لمؤلفه: الدكتور عبد الإله بن حسين العرفج

ونشرته دار الفتح للدراسات والنشر الأردنية

في طبعته الأولى 1430هـ 2009م

وقرظه:

-الشيخ محمد عبد الغفار الشريف (الكويت)

-الشيخ محمد الحسن بن الددو (موريطانيا)

وقدم له: الشيخ علي بن عبد الرحمن آل هاشم الحسني (الإمارات)

والشيخ عمر بن حامد بن عبد الهادي الجيلاني (اليمن)

السبب الذي دعاني لفتح هذا الموضوع هو أنني عند بحثي عن معلومات حول الكتاب على الشبكة

وجدت بعض المنتديات للمتصوفة والمبتدعة يبشرون بخروج الكتاب وكأنه مفخرة لهم وحجة على مخالفيهم

والسبب في ذلك حسب ما فهمته من نظرة سريعة على مقدمته وبعض فصوله

أن صاحبه يريد إيجاد وسط بين من يقول ببدعية كل ما لم يرد فيه نص

وبين من يميع الدين ويجعل كل بدعة حسنة

فلهذا أرجو من إخواني المشاركة

وقد أفصحت عن هذا الرجاء في عنوان الموضوع

وللأسف وجدت في إحدى منتدايات المتصوفة أحدهم يصف مجلسا من مجالس علي الحبيب الجفري

ثم ذكر المؤلف أنه من الحاضرين!!!!!

فمن يأتينا بخبر المؤلف وكتابه

حتى نكون على بينة

وأرجو أن تكون الأخبار موثقة

ـ [أبو المظفر الشافعي] ــــــــ [20 - Feb-2010, مساء 11:13] ـ

أ خي الكريم

مؤلف الكتاب من فقهاء الشافعية في الأحساء وهو معروف بعلمه واطلاعه الواسع.

وأنا قد قرأت الكتاب كاملًا فلم أجد فيه ما ذكرت.

صاحب الكتاب يريد أن يقول:

هناك بدعة فقهية يسوغ الاختلاف فيها, ولا تترتب عليها أحكام البدعة الاعتقادية.

والدليل على ذلك أنّ هناك عدد كثير من المسائل بعضها اختلف فيها السلف, وبعضها الآخر اختلف فيها بعض العلماء المعاصرين فمنهم من قال: بجوازها ومنهم من قال: ببدعيتها.

فهل سيقول أحد ممن يقول ببدعية مسألة ما بأن الفريق القائل بجواز تلك المسألة مبتدعة؟!

هذا السؤال الخطير هو ما يحاول شيخنا المؤلف حفظه الله الإجابة عليه في صفحات الكتاب.

ـ [سالم السمعاني] ــــــــ [22 - Feb-2010, مساء 10:57] ـ

أ خي الكريم

مؤلف الكتاب من فقهاء الشافعية في الأحساء وهو معروف بعلمه واطلاعه الواسع.

وأنا قد قرأت الكتاب كاملًا فلم أجد فيه ما ذكرت.

صاحب الكتاب يريد أن يقول:

هناك بدعة فقهية يسوغ الاختلاف فيها, ولا تترتب عليها أحكام البدعة الاعتقادية.

والدليل على ذلك أنّ هناك عدد كثير من المسائل بعضها اختلف فيها السلف, وبعضها الآخر اختلف فيها بعض العلماء المعاصرين فمنهم من قال: بجوازها ومنهم من قال: ببدعيتها.

فهل سيقول أحد ممن يقول ببدعية مسألة ما بأن الفريق القائل بجواز تلك المسألة مبتدعة؟!

هذا السؤال الخطير هو ما يحاول شيخنا المؤلف حفظه الله الإجابة عليه في صفحات الكتاب.

نفع الله بك ....

بل حاول أن يضبط البدعة بضابط يخرج كثيرا من البدع عنها ... (عن إطار البدعة)

وبنى على ذلك:

جواز الاحتفال بالمولد النبوي ..

جواز الذكر الجماعي ..

وغيرها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت