ـ [أبو علي الذهيبي] ــــــــ [07 - Apr-2009, مساء 03:52] ـ
قال الشيخ مقبل الوادعي رحمه الله: (( ومن المدرسين في الحرم بين مغرب وعشاء الشيخ(عبد العزيز بن راشد النجدي) صاحب " تيسير الوحيين في الاقتصار علي القرآن والصحيحين ". . .وكان رحمه الله رجل التوحيد، وله معرفة قوية بعلم الحديث، ومعرفة صحيحة من سقيمه، ومعلومه من سليمة، ويعجبني فيه أنه ينفر عن التقليد. . . )). انتهى. (ترجمة الشيخ مقبل الوادعي) .
السؤال: من الشيخ عبدالعزيز بن راشد النجدي؟!.
ـ [الورقات] ــــــــ [07 - Apr-2009, مساء 04:17] ـ
كأني سمعت بعض المشايخ يذكر شرحا له، ولا لست أذكر لأي متنٍ هو، لكني أظن أنه متن في العقيدة، ولعله الواسطية - إن لم أهِم -،
وبحثت عن ترجمة للشيخ في الشبكة فلم أجد، فلعل الإخوان يتحفونا بما يعرفون عنه رحمه الله
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [07 - Apr-2009, مساء 04:18] ـ
عبد العزيز بن راشد آل حسين (1323 _ 1403هـ)
عالم واعظ من أهالي السعودية. تعلم في الأزهر وتضلع من العلوم، ورجع فسكن مكة المكرمة.
وكان يشرف على التدريس في الحرم، ويرشد فيه ويعلّم.
من مؤلفاته:"تيسير الوحيين"،"متشابه القرآن"،"رد شبهات الإلحاد عن أحاديث الآحاد"،"أصول السيرة المحمدية"،"هاتف الأمن".
ـ [محمد المبارك] ــــــــ [07 - Apr-2009, مساء 04:32] ـ
منقول
كتب الوراق
قبل كل شئ، إن الداعي لكتابة هذه الكلمات هو أنني قد قرأت في أحد المواقع كلام حول علاقة عبد الله القصيمي بالزبير، ولعلاقتي بهذا الموضوع كراوي سبق لي أن شاركت في تقرير كتب عن عبد الله القصيمي أعدهُ الصديق هاشم الجحدلي ونشره في جريدة عكاظ أحببت أن أكتب هذه الكلمات.
في عام 1977م كنت أقرأ على الشيخ بديع الدين بن إحسان الله الراشدي السندي كتاب (نخبة الفكر في شرح نزهة النضر في مصطلح أهل الأثر)
بعد صلاة الفجر مع كتاب (عون المعبود شرح سنن أبي داود) ، فكان الشيخ يلزمنا بالمذاكرة في الكتابين، وكنتُ بعد العصر أجلس أذاكر وأعيد ما قرأتهُ على الشيخ بديع، واحتجت إلى من أذاكر عليه، وعرفني أحد طلبة العلم بكتاب لشيخ سلفي وهو (كتاب تيسير الوحيين في الاقتصار على القران والصحيحين) ، وأخبرني بأن هذا الشيخ موجود في الحرم، واصطحبني له وجلست عنده وهو الشيخ عبد العزيز بن راشد الشريف النجدي، وسألني من أين أنت فأخبرته أنني من بلدة الزبير،
فقال لي: خرجت أنا وعبد الله الصعيدي القصيمي من (الشارقة) وذهبنا الى مكة لكي نطلب العلم، وهناك لم يعجبنا الحال وكان معنا من الزبير واحد من السند (لم يذكر لي أسمه) فتوجهت أنا والقصيمي الى الزبير وهناك سكنا في مسجد الإبراهيم، (مكثوا في الزبير من شهرين الى أربع شهور) ، ثم أخذنا خطابات توصية من علماء الزبير الى علماء الهند، وذهبنا الى الهند ومكثنا هناك تقريبا سنتين صعب علينا الاندماج معهم بسبب اللغة، ثم عدنا الى الزبير وأخذنا خطابات توصي لعلماء بغداد، وذهبت إلى بغداد مع القصيمي والتقينا هناك بعبد الله بن يابس، وعُمِلَ لنا اختبارات قبول، وقبل القصيمي وابن يابس ولم أقبل، فقررت السفر للأزهر فأصر القصيمي على صحبتي وكذلك ابن يابس، وذهبنا سويةً للأزهر وقبلنا نحن الثلاثة في الأزهر وهنا تبدأ مرحلة جديدية في مسيرة الثلاثة ...
يقول الوراق
بخصوص مشاركتي في التقرير الذي نشر في عكاظ لم تكن مشاركتي عن عبد الله القصيمي خصوصا ولأوضح لك ما حدث. . بعد وفات القصيمي بمديدة صدر كتاب طبعته دار الكنوز الأدبية عنه مترجم عن الألمانية وهو عبارة عن رسالة دكتوراه يكاد أن يكون سيرة ذاتيه للقصيمي وأشار الباحث الى أنه لم يستطع التعرف على عبد العزيز بن راشد وكانت عكاظ قد نشرة حلقات ملخصة عن القصيمي وأشارت الى ذلك. . وفي جلسة في يناير 2003م في معرض القاهرة الدولي للكتاب أخبرة هاشم الجحدلي عن معرفتي بعبد العزيز بن راشد فاعتمد تعريفي بعبد العزيز بن راشد النجدي وقد سألت عبد العزيز بن راشد عن سبب تحوله الخطير فقال لي أن السبب المباشر هو علماء الأزهر ولجاجتهم معه وظلمهم له ـ أي للقصيمي ـ (ثم ذكر لي سبب آخر لم أذكره لأسباب رقابية)
ـ [عبدالرحمن الجفن] ــــــــ [07 - Apr-2009, مساء 05:45] ـ
السلام عليكم
تجد سيرته رحمه الله في روضة الناظرين للشيخ القاضي 1/ 333 , وكتاب المبتدا والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر للشيخ ابراهيم السيف 2/ 426 , وكذلك في تتمة الاعلام للزركلي لمحمد خير يوسف 1/ 298.
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [07 - Apr-2009, مساء 05:48] ـ
وهذه ترجمة أوسع للشيخ رحمه الله
عبد العزيز بن راشد آل حسين (1323 _ 1403هـ)
العالم، المدرس، الواعظ
ولد في بلدة (المفيجر) التابعة (للحريق) في السعودية.
ونشأ نشأة حسنة، وقرأ القرآن الكريم، ثم حفظه عن ظهر قلب، وأخذ مبادئ العلوم في بلده، وعلى الشيخ عبد العزيز بن بشر (بالرياض) ، وعلى غيره.
وبعد أن تجاوز العشرين من عمره سمت به همته فسافر إلى القاهرة، والتحق بالأزهر الشريف.
وبعد أن تضلع من العلوم واتسعت مداركه رجع إلى السعودية بعد بلوغه الخمسين، فرغب في سكنى مكة، فسكنها عام 1373هـ.
وكان له صحبة مع مدير المعارف آنذاك الشيخ محمد بن عبد العزيز بن مانع، وكان يشرف على التدريس في الحرم المكي، فطلب منه أن يدرس ويرشد فيه فوافق، فكان يدرس وقتين وفي المواسم.
وكان واسع الاطلاع في فنون عديدة، واستمر تدريسه وإرشاده في الحرم سنين طويلة.
توفي يوم الأحد 14 محرم.
وكتابه (رد شبهات الإلحاد) مطبوع عن المكتب ا لإسلامي.
وكتابه (أصول السيرة المحمدية) مطبوع عن دار الطباعة والنشر.
وكتابه (هاتف الأمن) مطبوع عن مطبعة الإمام.
(يُتْبَعُ)