ـ [حمودة حمدوني] ــــــــ [03 - Sep-2007, مساء 08:00] ـ
أرجو من الإخوة الكرام مساعدتي في الحصول على ديوان أبي تمام الطّائيّ شرح المعري وهو الذي سمّاه ذكرى حبيب. وأتمنى لو تفضلتم وكان الكتاب مصوّرا. جازاكم الله خيرًا.
ـ [خزانة الأدب] ــــــــ [05 - Sep-2007, صباحًا 11:53] ـ
الكتاب ضائع
ولكن معظم نصوصه موجودة في شرح التبريزي، وهو تلميذ المعري
وقد يكون اشتبه عليك بكتاب عبث الوليد المطبوع
ـ [حمودة حمدوني] ــــــــ [05 - Sep-2007, مساء 08:09] ـ
الكتاب ضائع
ولكن معظم نصوصه موجودة في شرح التبريزي، وهو تلميذ المعري
وقد يكون اشتبه عليك بكتاب عبث الوليد المطبوع
شكرا أخي على الاهتمام، وأرجو أن تتفضل وتساعدني في الحصول على هذا الشرح الذي ذكرته
ـ [ذو المعالي] ــــــــ [05 - Sep-2007, مساء 09:16] ـ
و أسألُ، إن أُذِنَ، عَن شرح أبي العلاءِ المعري لديوان أبي الطيب المتنبي، و المُسمى بـ:"مُعجز أحمد"هل من خبرٍ عنه؟
ـ [ابن رجب] ــــــــ [05 - Sep-2007, مساء 09:21] ـ
للرفع
ـ [خزانة الأدب] ــــــــ [17 - Sep-2007, مساء 03:29] ـ
شرح التبريزي لديوان أبي تمام محمد عبده عزام، وهو متوفر في كثير من المكتبات الجامعية والعامة ومحلات الكتب.
وشرح ديوان المتنبي المسمى بمعجز أحمد مطبوع أيضًا بدار المعارف بمصر في أربعة أجزاء، بتحقيق الدكتور عبدالمجيد دياب. ولكن نسبته إلى المعري باطلة 100%، وقد حقق هذه المسألة بعض الأساتذة (الدكتور محمد بن عبدالله العزام) في مقالتين طويلتين بمجلة عالم الكتب السعودية قبل بضعة عشر عامًا. وذكر أن أبا العلاء لم يؤلف شرحًا بهذا الاسم، بل هو مجرد اسم أطلقه ابن خلكان على شرحه المعروف (اللامع العزيزي) .
وللعلم فإن اللامع العزيزي موجود، وعلمت أنه سيصدر قريبًا من مركز الملك فيصل بالرياض، بتحقيق الدكتور محمد سعيد مولوي.
ـ [مروان الحسني] ــــــــ [11 - Jan-2008, مساء 02:32] ـ
(و للعلم فإن اللامع العزيزي موجود، و علمت أنه سيصدر قريبًا من مركز الملك فيصل بالرياض، بتحقيق الدكتور محمد سعيد مولوي)
ما الجديد عن هذا الكتاب أستاذي الفاضل؟؟؟
ـ [مروان الحسني] ــــــــ [12 - Jan-2008, مساء 09:29] ـ
و آخر من أعلمه وقف على كتاب ذكرى حبيب و نقل منه هو الشهاب الخفاجي (المتوفى سنة 1069 هجرية) رحمه الله تعالى ...
ـ [الدكتور مروان] ــــــــ [14 - Jan-2008, مساء 10:48] ـ
اختصر ابو العلاء المعري ديوان أبي تمام، وشرحه، وسماه"ذكرى حبيب"؛ وديوان البحتري، وسماه"عبث الوليد"، وديوان المتنبي، وسماه"معجز أحمد". وتكلم على غريب أشعارهم ومعانيها، ومآخذهم من غيرهم، وما أخذ عليهم، وتولى الانتصار لهم، والنقد في بعض المواضع عليهم، والتوجيه في أماكن لخطئهم"."
أمَّا ابن العديم فقد ذكر كتاب"اللامع العزيزي"مع إشارة إلى كتاب آخر في معاني شعر المتنبي لم يذكر اسمه، ومن المحتمل أن يكون هو كتاب معجز أحمد". يقول ابن العديم:"وكتاب"اللامع العزيزي"في تفسير شعر المتنبي، ويقال:"الثابتي العزيزي". عمله للأمير عزيز الدولة أبي الدوام ثابت بن ثمال بن صالح بن مرداس بن إدريس ابن نصر بن حميد الكلابي .. وكتاب في معاني شعر المتنبي"."
والشيء نفسه نجده عند الصفدي في الوافي بالوفيات، فقد فرق -في معرض حديثه عن كتب المعري -بين كتاب"معجز أحمد"وكتاب"اللامع العزيزي"وهما معًا في شرح شعر المتنبي.
ويبدو جليًا أن هذه المصادر تكاد تجمع على أن الأمر يتعلق بوجود كتابين مختلفين في شرح شعر المتنبي لا بكتاب واحد كما ذهب إلى ذلك عبد الله العزام في دراسة له، قام بها في شأن الشرح الذي صدر بتحقيق الدكتور عبد المجيد دياب وهو يحمل عنوان"معجز أحمد". وفيها يشير"إلى أن المعجز لم يوجد أصلًا وأن بعضهم أطلق على اللامع اسم المعجز لعبارة وردت فيه أو للإساءة إلى المعري".
إنَّ المصادر القديمة في هذا الشأن تبدو صريحة. فهي تميز بين اللامع العزيزي الذي كان استجابة لعامل خارجي، حيث ألفه المعري نزولًا عند رغبة الأمير عزيز الدولة ثابت بن ثمال. أمَّا كتاب"معجز أحمد"-وإن كانت المصادر لم تذكر صراحة سبب تأليفه -فمن الراجح أن يكون الدافع إليه رغبة ذاتية محضة، تقوم على أساس إعجاب أبي العلاء بالمتنبي وافتتانه بشعره (المعجز) ، الشيء الذي دفعه إلى ترجمة هذا الشعور في شكل عنوان رمزي، يختزل رؤية المعري لتجربة المتنبي الشعرية. ومن المعلوم أن المعري قد عرف بهذا المنحى في تاريخ الأدب العربي، حيث كان يختار لكتبه عناوين بعد سيميولوجي محض، كما هو شأن كتاب"عبث الوليد وذكرى حبيب"وسقط الزند"و"لزوم ما يلزم"وغيرها من العناوين التي تكشف عن مقصدية صاحبها وعن حكمه النقدي والجمالي."
ـ [الدكتور مروان] ــــــــ [14 - Jan-2008, مساء 10:55] ـ
والشيء بالشيء يذكر فقد حاول محمد عبد الله العزام دراسة له أن يقدم مجموعة من الشواهد والقرائن يؤكد بها أن كتاب"معجز أحمد"الذي نشرته دار المعارف في طبعين اثنتين الأولى سنة 1988م والثانية سنة 1992م ضمن سلسلة ذخائر العرب رقم 56 بتحقيق د. عبد المجيد دياب، إنما هو لمؤلف آخر نسب إلى المعري على سبيل الانتحال والتزوير.
والذي يظهر من خلال هذه الدراسة أنها لم تعتمد حججًا قوية مقنعة كأن يتعلق الأمر بمخطوط آخر يقابل بما اعتمد عليه المحقق من مخطوطات ذكرها في من مقدمة الكتاب.
إنَّ كل ما ساقه الدارس إنما هو احتمالات ظنية لا يمكن الاستناد إليها بصفة قطعية للحسم في نسبة الكتاب هل هو للمعري أو لا!!؟
لأنَّ في مقابلها أدلة أخرى موزعة ما بين أدلة خارجية وداخلية ذكرنا بعضها أعلاه، إنَّ لم يكن بإمكانها أن تقطع هي الأخرى في نسبة الكتاب، فهي على الأقل تضع المرء أمام ما يسمى بتكافؤ الأدلة، حيث لا نفي ولا إثبات. إلا أن تظهر حجج قوية تقطع كل ظن واحتمال.
(يُتْبَعُ)