ـ [عبدالرحمن] ــــــــ [05 - Mar-2007, مساء 09:53] ـ
رسائل الجنيد ـ تحقيق: علي حسن عبد القادر
محبكم عبدالرحمن
بوعبدالله
ـ [أبو ذر الفاضلي] ــــــــ [05 - Mar-2007, مساء 11:40] ـ
وفقك الله لكل خير
ـ [الطيب وشنان] ــــــــ [06 - Mar-2007, صباحًا 12:48] ـ
هل الجنيد المذكور هو شيخ الصوفية في زمنه؟
أبو القاسم الجنيد بن محمد الزجّاج المتوفى سنة: سبع وستين ومائتين ... (أو 297 هـ)
فإن كان هو فلأهل السنة كلام في منهجه و حاله ...
فيرجى التحقق ..
ـ [حرملة] ــــــــ [06 - Mar-2007, صباحًا 04:52] ـ
هل القلة الذين افتروا عليه أو نقلوا ذلك دون تفحيص و لا ورع أصبح كلامهم فيه معصوما و اختزلوا اسم أهل السنة بأنفسهم؟ و هل نضرب بعرض الحائط ما استفاض بين المسلمين من أن الرجل كان صاحب علم وعمل و زهادة وتأله؟!.
ترجم له العديد من العلماء فالننظر إلى بعض ما قال عنه ابن كثير في البداية والنهاية
(ولد ببغداد ونشأ بها، وسمع الحديث من الحسين بن عرفة. وتفقه بأبي ثور إبراهيم بن خالد الكلبي، وكان يفتي بحضرته وعمره عشرون سنة، وقد ذكرناه في طبقات الشافعية، واشتهر بصحبة الحارث المحاسبي، وخاله سري السقطي، ولازم التعبد، ففتح الله عليه بسبب ذلك علومًا كثيرة، وتكلم على طريقة الصوفية، وكان ورده في كل يوم ثلثمائة ركعة، وثلاثين ألف تسبيحة، ومكث أربعين سنة لا يأوي إلى فراش، فتح عليه من العلم النافع والعمل الصالح بأمور لم تحصل لغيره في زمانه، وكان يعرف سائر فنون العلم، وإذا أخذ فيها لم يكن له فيها وقفة ولا كبوة، حتى كان يقول في المسألة الواحدة وجوهًا كثيرة لم تخطر للعلماء ببال، وكذلك في التصوف وغيره. ولما حضرته الوفاة جعل يصلي ويتلو القرآن، فقيل له: لو رفقت بنفسك في مثل هذا الحال؟ فقال: لا أحد أحوج إلى ذلك مني الآن، وهذا أوان طيّ صحيفتي، قال ابن خلكان: أخذ الفقه عن أبي ثور ويقال: كان يتفقه على مذهب سفيان الثوري، وكان ابن سريج يصحبه ويلازمه، وربما استفاد منه أشياء في الفقه لم تخطر له ببال، ويقال: إنه سأله مرة عن مسألة. فأجابه فيها بجوابات كثيرة، فقال: يا أبا القاسم لم أكن أعرف فيها سوى ثلاثة أجوبة مما ذكرت، فأعدها عليّ. فأعادها بجوابات أخرى غير ذلك، فقال له: لم أسمع بمثل هذا فأمله عليّ حتى أكتبه. فقال الجنيد: لئن كنت أجريه فأنا أمليه، أي إن الله هو الذي يجري ذلك على قلبي وينطق به لساني، وليس هذا مستفاد من كتب ولا من تعلم، وإنما هذا من فضل الله عز وجل يلهمنيه ويجريه على لساني. فقال: فمن أين استفدت هذا العلم؟ قال: من جلوسي بين يدي الله أربعين سنة والصحيح أنه كان على مذهب سفيان الثوري وطريقه والله أعلم.
وسئل الجنيد عن العارف؟ فقال: من نطق عن سرك وأنت ساكت. وقال: مذهبنا هذا مقيد بالكتاب والسنة، فمن لم يقرأ القرآن ويكتب الحديث لا يقتدى به في مذهبنا وطريقتنا. ورأة بعضهم معه مسبحة فقال له: أنت مع شرفك تتخذ مسبحة؟ فقال: طريق وصلت به إلى الله لا أفارقه. وقال له خاله السري: تكلم على الناس. فلم ير نفسه موضعًا. فرأى في المنام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: فتكلم على الناس. فغدا على خاله فقال له: لم تسمع مني حتى قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم. فتكلم على الناس، فجاءه يومًا شاب نصراني في صورة مسلم، فقال له: يا أبا القاسم ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم:"اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله"؟ فأطرق الجنيد، ثم رفع رأسه إليه وقال: أسلم فقد آن لك أن تسلم: قال فأسلم الغلام).
وقال الذهبي في ترجمته من السير
(هو شيخ الصوفية، ولد سنة نيف وعشرين ومئتين، وتفقه على أبي ثور، وسمع من السّري السقطي وصحبه، ومن الحسن بن عرفة، وصحب أيضًا الحارث المحاسبي، وأبا حمزة البغدادي، وأتقن العلم، ثم أقبل على شأنه، وتأله وتعبد، ونطق بالحكمة، وقل ما روى. حدث عنه: جعفر الخلدي، وأبو محمد الجريري، وأبو بكر الشبلي، ومحمد ابن علي بن حبيش، وعبد الواحد بن علوان، وعدّة. قال ابن المنادي: سمع الكثير، وشاهد الصالحين، وأهل المعرفة، ورزق الذكاء وصواب الجواب. لم يُرَ في زمانه مثله في عفة وعزوف عن الدنيا. قيل لي: إنه قال مرة: كنت أفتي في حلقة
(يُتْبَعُ)