ـ [العوضي] ــــــــ [29 - Feb-2008, مساء 02:04] ـ
السلام عليكم
كتاب اثار الجدل ..
فمن قرأه يدلي برأيه به وجزاه الله خيرا ..
تأليف: حمدي بن حمزة أبو زيد عضو مجلس الشورى السعودي
نبذة عن الكتاب: في هذا الكتاب يفك الكاتب شخصية ذي القرنين بانيًا حقائقه على وثائق وأدلة تاريخية وقراءة دقيقة ومتأنية للتاريخ القديم ويفاجأ القراء بأن ذو القرنين ماهو إلا أخناتون ذلك الملك الفرعوني الموحد لله ويكشف أيضا أسرار قوم يأجوج ومأجوج أصلهم زمانهم وأوطانهم
يقع هذا الكتاب في 543 صفحة متضمنا ملاحق لصور ردم يأجوج ومأجوج ومواقع مطلع ومغرب الشمس مفسرا بذلك سر الآيات الواردة في سورة الكهف تفسيرا دقيقا ويجعلك تعيد قراءة تلك الآيات بنظرة مختلفة واحساس آخر بني على يقين ووضوح ..
ـ [دكتور رمضان حبيب] ــــــــ [25 - Mar-2008, مساء 12:17] ـ
جزاك الله ما أنت أهله لجميل عرضك أبا الخطاب
ـ [الحسين مطيع] ــــــــ [25 - Mar-2008, مساء 10:34] ـ
اليس مافيه يعارض ان ياجوج وماجوج مازالوا خلف السد الى الان والكتاب هنا يبين انهم الصينيون والمنغوليون هم ياجوج وماجوج!!!؟
بدون الولوج الى مايحمله الكتاب من تفاسير للامكنة والازمنة والطريق الذي سلكه ذو القرنين ... الخ
ـ [أشجعي] ــــــــ [28 - Feb-2010, مساء 10:07] ـ
للرفع
ـ [سيف الاسلام م] ــــــــ [10 - Mar-2010, صباحًا 02:17] ـ
كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَاللرفـ ع
ـ [العوضي] ــــــــ [20 - Mar-2010, مساء 05:02] ـ
بقلم / سعد بن سعيد الرفاعي
مدير التخطيط والتطوير التربوي بتعليم ينبع للبنين
تمثل الدراسات و المؤلفات التي تناولت وتتناول الماضي أو المستقبل مصدر جذب و تشويق لشريحة كبيرة من القراء، و بمجرد مصافحة عينيك لكتاب"فك أسرار ذي القرنين (أخناتون) و يأجوج و مأجوج"لمؤلفه حمدي بن حمزه الجهني في طبعته المنقحة عام 1428هـ، ستجد العنوان متميزًا وجذابًا إلى حد كبير، لأنه يشير إلى الماضي و المستقبل معًا، مما يحفز إلى اقتنائه و الاطلاع عليه وهذا جانب تسويقي هام، ثمة جانب آخر متميز في العنوان من الناحية العلمية، فالعنوان صيغ بأسلوب خبري يشي بالوقوف على الأسرار الكاملة المتعلقة بذي القرنين (أخناتون) و يأجوج مأجوج؛ مما يثير المتلقي أكثر و أكثر لاستحضاره قوله تعالى"و يسألونك عن ذي القرنين قل سأتلوا عليكم منه ذكرا" (سورة الكهف: 83) حيث تشير الآيات إلى إيراد شيء من خبره وليس كل الخبر، بينما يشير العنوان إلى فك"الفك يعني فض المختوم أو المغلق"هذه الأسرار وهو عنوان يبعث الرغبة في الاطلاع على الكتاب لدى القارئ العادي. و يضاعفها لدى القارئ المتمرس أملًا في الوقوف على قرائن ودلائل تقوم على منهجية علمية سليمة - تروي عطشه المعرفي، وعليه سيدلف إلى دفتي الكتاب بعين فاحصة، ناقدة .... هذا عن العنوان، أما لو أردنا أن نبحر عبر الكتاب فلن نجد مدخلًا لهذا الإبحار أفضل من مقدمة الكتاب التي أشار فيها المؤلف إلى وجود مفتاحين استنتجهما من الآيات الكريمة التي تناولت قصة ذي القرنين في سورة الكهف وهما مفتاح الشمس و مفتاح اللغة في عبارة"يأجوج و مأجوج"إضافة إلى بعض الجوانب الأخرى التي تستحق الوقوف وذلك على النحو التالي:
أولًا"القصور اللغوي:"
حيث يقف قارئ الكتاب على قصور واضح في لغة الكتاب عبر جوانب متعددة منها:
1 -مخالفة قواعد اللغة العربية. إذ لا يخفى عدم التمكن من قواعد اللغة العربية، و يلمس هذا بوضوح عبر شواهد عديدة و متكررة في الكتاب من أوله و حتى آخره و منها على سبيل المثال لا الحصر، مع ملاحظة ما بين الأقواس:
• إن ذا القرنين كان مؤمنًا و موحدًا (وذو) رسالة إيمانية.
• إنه كان ملكًا و (ذو) سلطة كبرى ص 54
• إنه كان مؤمنًا ... (وذو) عقيدة إيمانية سليمة.
• مثلما كان ذو القرنين (مهتم) بها ص 57
• إشارة العالم ثور هردال بأن أولئك (الملاحون) ص 58
• كانوا معاصرين للأسرة الثالثة (عشر) أو الرابعة (عشر) السادسة (عشر) الثامنة (عشر) ص 59
• فإن هؤلاء (المؤرخون) ص 63
(يُتْبَعُ)