فهرس الكتاب

الصفحة 1555 من 8348

زيارة النساء للقبور .. هل هو: للشيخ بكر أبوزيد أم للشيخ حماد الأنصاري؟

ـ [الرايه] ــــــــ [21 - Feb-2008, صباحًا 11:17] ـ

-أشاع بعض الناس أن رسالة الشيخ بكر (جزء في زيارة النساء للقبور) إنما هي للشيخ حماد الأنصاري - رحمه الله - وذكروا أن هذا الكتاب منشور في مجلة الجامعة الإسلامية باسم الشيخ حماد الأنصاري.

وأتيت للشيخ في بكر في مكتبه وأخبرته بهذا الإشكال، فإذا به قد بلغته عشرات المكالمات عن هذا الكتاب.

فقال لي بهدوء وسمت: عندك فاكس حتى أرسل لك.

فقلت: آتيك غدا، وأخذت ورقة منه فيها أن الشيخ حماد الأنصاري يبين ويقول للشيخ بكر أن الكتابَ كتابك يا شيخ بكر.

وقد جاء بعض الصحفيين من المجلة للشيخ حماد الأنصاري لينشروا مقالات ورسائل له، فأشار لبعض رسائله وكان من ضمنها هذه الرسالة التي أعطاها الشيخ بكر للشيخ حماد ليقرأها، فنُشرت باسم الشيخ حماد!

ثم بين الشيخ حماد أن الرسالة أُخذت خطأً، وإلا فالأصل هي للشيخ بكر.

المصدر:

محاضرة للدكتور عبدالعزيز بن محمد السدحان [دروس وعبر من حياة الشيخ بكر أبو زيد (رحمه الله) ]

ـ [الرايه] ــــــــ [21 - Feb-2008, مساء 05:23] ـ

وهنا مقال الشيخ حماد الأنصاري - رحمه الله - الذي نشر في مجلة الجامعة الإسلامية

ـ [فريد المرادي] ــــــــ [25 - Feb-2008, مساء 02:44] ـ

بارك الله فيك و نفع بك ...

و قد قلتُ في مقال سابق ما نصه:

[[قال الشيخ بكر ـ رحمه الله ـ في مقدمة (جزئه في زيارة النساء للقبور) ما نصه: (( هذا الجزء الحديثي الفقهي من أوائل ما كتبت عام 1385هـ، و قد أنست بإعداده و صياغته، ثم إنه من فضل الله ـ سبحانه ـ علي، أن الأنس به لم يدفعني إلى تقديمه للطبع، و لا تقديم غيره مما جرى إتمامه إلا بعد أن أنهيت جميع مراحل الدراسة النظامية حتى"العالمية العالية".

و قد كان من خبر هذا الجزء أني لم أطبعه إلا بعد عشرين عاما ـ تقريبا ـ من تأليفه، و بعد المذاكرة به مع بعض أهل العلم قبل طباعته و في دور كتابته.

و هذه لفتة أدعو إليها كل طالب علم؛ أن لا يسارع إلى التأليف و النشر و هو في مراحل الطلب، و إن كتب فلا يدفعه إلى الطبع و النشر إلا بعد إتمام المراحل النظامية، و يأنس من نفسه التأهل و الرشد لنشر ما كتب، مع إعادة النظر، و تركه غُفلا، و إلحاح في سؤال الله تعالى الخيرة فيما يأتي و يذر، و إعمال المشورة و عرض ما كتبه على من يثق بدينه و علمه، و يأنس برأيه، فإنه لن يعدم خيرا. و الله ـ سبحانه ـ من وراء كل عبد و مقصوده و قصده )) ، (الأجزاء الحديثية ص 107 - 108) .

و مما يُذكر هنا؛ أن هذا الجزء قد نشر منسوبا إلى الشيخ حماد الأنصاري ـ رحمه الله ـ، مما جعل بعض من ترجم للشيخ يعده ضمن مؤلفاته، انظر (المجموع في ترجمة المحدث حماد الأنصاري 1/ 36، 98، 183) ، و ليس الأمر ـ على التحقيق ـ كذلك، فليصحح.

قال الشيخ بكر حين ذكر مذاكرته أهل العلم بالجزء المذكور: (( و قد كان لفضيلة الشيخ حماد بن محمد الأنصاري ـ أثابه الله ـ فضل على نحو ما ذكرت في مقدمة الطبعة الأولى 1403هـ، و قد نسخ صورة منه بقلمه في(مجاميعه) و مع طول المدة قدمه للنشر في بعض الدوريات بعنوان (كشف الستور عن حكم زيارة النساء للقبور) ـ الاسم الذي كنت سميته به أولا ـ، فلما هاتفته في ذلك أبدى ـ أحسن الله إليه ـ أن ذلك وقع خطأً لعامل السنيان مع طول المدة، ثم بعث إلي بخطاب ـ لدي ـ يعتذر فيه عن ذلك. و هذا يدل على نبله و فضله، و وفور علمه و ورعه، و الأمر عندي سهل، و الحمد لله رب العالمين ))، (المصدر السابق، حاشية) .

و كأني بالشيخ بكر يتمثل قول الإمام الشافعي: (وددت أن الخلق تعلموا هذا العلم على أن لا ينسب إلي حرف منه) ، رحم الله الجميع] ].

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت