فهرس الكتاب

الصفحة 720 من 8348

ـ [الرايه] ــــــــ [09 - Aug-2007, مساء 04:34] ـ

تأليف

د. على ابراهيم سعود عجين

(رسالة دكتوراه)

نشرت الكتاب مكتبة الرشد في 4 أجزاء

وهذا تعريف للكتاب من موقع ثمرات المطابع

تغليق التعليق على سنن الإمام أبي داود

تأليف: علي بن إبراهيم بن سعود عجين

الناشر: مكتبة الرشد للنشر والتوزيع - الرياض - السعودية

رقم الطبعة: الأولى

تاريخ الطبعة: 03/ 03/2003

نوع التغليف: مقوى فاخر (فني) كعب مسطح

عدد الأجزاء: 4

اسم السلسلة: رسائل جامعية

الرقم في السلسلة: 97

عدد الصفحات: 1155

حجم الكتاب: 17 × 24 سم

السعر: 80.0 ريال سعودي ($21.33)

التصنيف: / علوم الحديث / الحديث رواية / مصنفات الحديث / السنن

الجامعة: قسم أصول الدين بكلية العلوم الإسلامية: جامعة بغداد

تاريخ الحصول على الدرجة:

نوع الدرجة: دكتوراه

/// نبذة عن الكتاب:

يحاول الباحث من خلال هذه الدراسة الإجابة على الأسئلة التالية:

إلى أي مدى استخدم أبو داود الحديث المعلق في سننه؟

وما منهجه في ذلك؟

وما أسباب التعليق وصيغها وصورها وحكمها؟

ومن جانب آخر يقوم الباحث بوصل الأحاديث المعلقة بعزوها إلى مصادرها، مرتبًا هذه المصادر على حسب تواريخ وفيات أصحابها.

وقد قسم الباحث الدراسة إلى ثلاثة أبواب؛

/// الباب الأول عن حياة أبي داود وعن كتابه السنن،

/// الباب الثاني عن الحديث المعلق عند المحدثين، وعن الحديث المعلق في سنن أبي داود.

/// الباب الثالث فقد وصل فيه الباحث المعلقات في سنن أبي داود مرتبًا إياها على أبواب الكتاب كما وضعها مصنفه , وجعله على قسمين: متن ودراسة،

أما المتن فيذكر فيه حديث الباب، ثم يعقبه بالرواية المعلقة حتى يتبين سبب تعليقه،

وأما الدراسة فيتناول فيها وصل المعلق من مصادره، وبيان سبب التعليق فيه.

/// وقد ذيل الباحث الرسالة ببعض الجداول بعد استخلاص النتائج من الرسالة،

وهذه الجداول هي:

-جدول للرواة الذين أخرج لهم أبو داود تعليقًا.

-جدول لعدد المعلقات في سنن أبي داود موزعة على كتب السنن.

-جدول للمقارنة بين معلقات البخاري ومعلقات أبي داود.

كما وضع فهارس متنوعة، وخاتمة تحتوي على أهم النتائج والتوصيات ...

///الخلاصة:

هذه أهم النتائج والتوصيات التي توصل إليها الباحث بعد دراسته لمعلقات كتاب السنن أبي داود السجستاني:

1 -كتاب السنن يعدّ من أهم مصادر السنة النبوية، جمع فيه مؤلفه أحاديث الأحكام التي احتج بها فقهاء الأمصار، ووازن بينها ونقدها، وبيّن صحيحها من سقيمها، من خلال منهجية واضحة من حُسن ترتيب الكتاب وتبويبه، وسهول تناول الحديث فيه، واستيعابه وشموليته لموضوعه.

2 -تجلت شخصية الإمام لأبي داود في نقد الروايات وبيان عللها، مما يجعل كتابه مجالًا خصبًا لدراسة علم العلل وقواعده وأساليبه وأنواعه، مما يجدر بنا الاهتمام به ودراسته، ويسد الباب على الطاعنين بمنهج المحدّثين النقدي من المستشرقين وأشباه المستشرقين.

3 -الإمام أبو داود من فقهاء المحدّثين،فكان له شخصية اجتهادية مستقلة، مما ساعده على جمع شتات أدلة الأحكام والموازنة بينها.

4 -استعمل المحدّثون أسلوب الرواية بالأسانيد لتصنيف كتبهم، حتى عُدَّ الإسناد من الدين، وامتازت به أمة المسلمين، إلا أنهم لأسباب عدّة لجأوا إلى حذف الإسناد أو جزء منه، وهو مايعرف بتعليق الحديث، الذي نشأ منذ عصر الرواية الأولى، إلا أنه لم يعرف بهذا المصطلح إلا فيما بعد مع تطور المصطلحات ونضوجها، وأول من عرفه به هو الإمام الحافظ الدارقطني (ت 385هـ) .

5 -يصنف الحديث المعلق ضمن الحديث الضعيف بسبب وقوع السقط فيه، إلا أن المحدّثين استعلموا صيغًا خاصة لبيان حكم الحديث المعلّق، كصيغة الجزم وصيغة التمريض.

6 -أكثر الإمام أبو داود من استخدام التعليق في كتابه، وفق منهجية معينة، مستخدمًا صيغًا وعبارات تدل عليه، ونوّع من صورته على حسب حاجته للمادة المعلقة، وكانت له أسبابه التي دعته للتعليق، أهمها:بيان علل الروايات ونقدها والموازنة بينها، وطلبه للاختصار، وعدم سماعه للحديث بسنده المتصل، ولإظهار الفوائد الحديثية في السند والمتن.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت