فهرس الكتاب

الصفحة 1323 من 8348

روايتي الأولى: ابن الزعيم"نهاية طاغية"

ـ [محمد يوسف الجاهوش] ــــــــ [25 - Dec-2007, صباحًا 12:20] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

عندما قرأت قصة ابن أبي لهب و الأسد في كتاب (حياة الحيوان) للدميري، تتبعت مصادرها فوجدتها في كتاب (دلائل النبوة) لأبي نعيم الأصفهاني، وأعلام النبلاء للذهبي، و الإصابة؛ وقال ابن حجر في الإصابة: ذكرها ابن منده، وابن قانع، و لقد أوحت لي هذه الحادثة أن أكتب مقالا فيه عظة وعبرة مستفادة من هذه الواقعة.

ولما شرعت بالكتابة وجدت الخواطر تترى، والأفكار تتدفق، وأحسست بالرغبة والميل إلى الاسترسال معها، وكلما هممت بإنهاء الموضوع طرأ من الخواطر ما يحفزني على المضي حتى قارب ما كتبت المائة صفحة و يزيد.

قرأتها عدة مرات، واسترحت لأسلوبها الأدبي، و تسلسل أفكارها، وتعبيرها عن لواعج كانت ولا زالت تجيش بالصدر.

لقد خشيت أن يكون حكمي عليها من باب إعجاب المرء بما ينجزه إذا قلّما يتهم الإنسان نفسه بعدم الإتقان!

وكان من أثر هذه الخشية أن حبستها في درج من أدراج مكتبي مدة طويلة تربو على خمس سنوات، لم أنسها طوال هذه المدة، ولم يغب عن ذهني أنني سررت بكتابتها، وارتحت لأسلوبها ومحتواها، وكنت أقرأها بين الحين والآخر، ثم أعيدها رهينة محبسها.

وأخيرا وجدت إلحاحا داخليًا أن أعرضها على بعض أهل الاختصاص، فكان أول من وقع عليه الاختيار:

الأخ الحبيب الأديب الأستاذ (عبد الله الطنطاوي) فهو ابن بجدتها و فارس حلبتها، زرته في بيته ـ في عَمَّان ـ فكان على عادته هاشّا باشًا مضيافا، أخبرته برغبتي فرحب واستلم النص، واستمهلني بعض الوقت.

وقد قام مشكورا بقراءة النص قراءة دقيقة فاحصة، و قد لمست ذلك من خلال تصويباته اللغوية والطباعية والفنية، وأبدى سروره وفرحته بما قرأ، وأثنى على العمل، و لم يمنعه ذلك من إبداء ملاحظات نقدية يجدها القاريء في المقدمة التي أكرمني بكتابتها، فله دعائي و شكري.

و الشكر موصولا للأخ: (عبد الرحمن عبد الحميد شادي) سكرتير مجلة الشريعة و الدراسات الإسلامية

ـ بجامعة الكويت على تفضله بطباعتها على جهاز الحاسوب، و سعة صدره لتكرار طلب التصويبات.

أسأل الله تعالى القبول و الرضوان، وأن ينفعنا وينفع بنا.

دار اقرأ للنشر و التوزيع

الكويت / حولي ـ شارع المثنى ـ ص. ب 1937 ـ الرمز البريدي 32020

هاتف: 2655340 ـ 2655350 ـ فاكس / 2655350 ـ نقال / 7579271

ـ [ماهر الرحيلي] ــــــــ [25 - Dec-2007, مساء 05:36] ـ

نسأل الله لنا ولك التوفيق يا أخي, ونفع الله بكتابيك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت