فهرس الكتاب

الصفحة 395 من 8348

«ملحوظات يسيرة على رسالة للشّيخ أحمد النَّجْمِيّ - وفّقه الله تعالى -»

ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [14 - May-2007, مساء 05:25] ـ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين،أما بعد:

فهذه ملحوظات يسيرة على رسالة (فتح الرّب الرّحيم في حكم الجهر والإسرار بـ [بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ] )

لفضيلة الشيخ أحمد النَّجميّ - وفّقه الله تعالى:

[1] قال فضيلة الشيخ أحمد بن يحي النجمي (ص21 في الحاشية) :

إبراهيم بن محمد العابسي المطلبي: الشافعي، صدوق من العاشرة، تقريب (235) ،وقال مات سنة سبع أو ثمان وثلاثين، وقال في التهذيب ترجمة (276) .قال حرب الكرماني: سمعت أن أحمد بن حنبل يحسن الثناء عليه،وقال أبو حاتم: صدوق، وقال النسائي والدارقطني: ثقة.

قلتُ:الصواب: إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي - أبو إسحاق المدني شيخ الشافعي (متروك) . (( تقريب التهذيب ) )

[2] قال الشيخ ص22: ورواه الشافعي أيضًا من طريق يحيى بن سليم وقال أحسبه أحفظ.ورواه أيضًا من طريق عبدالمجيد بن عبدالعزيز بن أبي داود ... إلخ ...

والصواب: عبدالمجيد بن عبدالعزيز بن أبي رواد و هو من رجال (م) .

[3] وقال الشيخ ص23: وهو شاهد لحديث عبيدالله بن رفاعة ...

قلتُ: فيه نظر لوقوع الإختلاف على عبدالله بن عثمان بن خثيم.

[4] قال الشيخ ص28:

قلت قال الحافظ: اسمه هرمز ويقال هرم مقبول من الثانية وفد على عمر. اهـ.

فائدة:

قول الحافظ [في (( تقريب التهذيب ) )] : مقبول = ضعيف

والله أعلم.

وفقني الله وإياكم والمسلمين إلى ما يُحبه ويرضاه، وجعلنا مباركين.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

أخوكم المحب

سلمان بن عبد القادر أبو زيد

ليلة الخميس 22 رجب 1427 هـ

ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [14 - May-2007, مساء 05:31] ـ

ذكر حديث معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما

في قدومه المدينة وعدم قراءته بـ (بسم الله الرحمن الرحيم)

بسم الله الرحمن الرحيم

* قال الإمام الشافعي: أَخْبَرَنَا عبد المجيد بن عبد العزيز عن ابن جريج قال: أخبرني عبد الله بن عثمان بن خثيم أن أبا بكر بن حفص بن عمر أخبره أن أنس بن مالك أخبره قال: صلى معاوية بالمدينة صلاة فجهر فيها بالقراءة فقرأ ?بسم الله الرحمن الرحيم? لأم القرآن ولم يقرأ بها للسورة التي بعدها حتى قضى تلك القراءة، ولم يكبر حين يهوى حتى قضى تلك الصلاة فلما سلم ناداه من سمع ذلك من المهاجرين من كل مكان: (يا معاوية أسرقت الصلاة أم نسيت؟) فلما صلى بعد ذلك قرأ: ?بسم الله الرحمن الرحيم? للسورة التي بعد أم القرآن وكبر حين يهوى ساجدًا

* قال الشافعي: أَخْبَرَنَا إبراهيم بن محمد قال: حدثني عبد الله بن عثمان بن خثيم عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة عن أبيه أن معاوية قدم المدينة فصلى بهم فلم يقرأ بـ?بسم الله الرحمن الرحيم? ولم يكبر إذا خفض وإذا رفع فناداه المهاجرون حين سلم والأنصار أن: (يا معاوية سرقت صلاتك. أين ?بسم الله الرحمن الرحيم?؟ وأين التكبير إذا خفضت وإذا رفعت؟) فصلى بهم صلاة أخرى فقال ذلك فيها الذي عابوا عليه.

* قال الشافعي: أخبرني يحيى بن سليم عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة عن أبيه عن معاوية والمهاجرين والأنصار مثله أو مثل معناه لا يخالفه.

-قال الشافعي: وأحسب هذا الإسناد أحفظ من الإسناد الأول

-قال الشافعي: وفي الأولى أنه قرأ ?بسم الله الرحمن الرحيم? في أم القرآن ولم يقرأها في السورة التي بعدها فذلك زيادة حفظها ابن جريج. وقوله: (فصلى بهم صلاة أخرى) يحتمل أن يكون أعاد ويحتمل أن تكون الصلاة التي تليها والله تعالى أعلم

[الأم للشافعي 1/ 130]

[مسند الشافعي، رقم: 138]

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت